مراكش تحتفل برأس السنة في ظل ازمة الغلاء والدواء وربما الهواء…

الانتفاضة // اميمة الفتاشي // صحفية متدربة

تعد مدينة مراكش من أكثر الوجهات جذبا للإحتفال برأس السنة، سواء للمغاربة أو للسياح الأجانب، حيث تتمتع بموقع جغرافي مميز وثراء ثقافي يجعلها نقطة جذب رئيسية في المغرب والعالم العربي.

يشهد قطاع السياحة في المدينة حركة نشطة مع إقتراب نهاية العام، إذ تتحول مراكش إلى مقصد سياحي نابض بالحياة في هذه الفترة من العام، بفضل أجوائها الإحتفالية المميزة والعروض الفندقية الراقية التي تقدمها.

في الأسابيع الأخيرة، أشار المهنيون في القطاع الفندقي إلى أن الفنادق في مراكش، خصوصا الفاخرة منها، شهدت حجوزات متزايدة بشكل ملحوظ. وأكدوا أن بعض الفنادق قد إمتلأت بالكامل، مما دفع بأسعار الغرف إلى مستويات مرتفعة، خاصة في الفنادق ذات التصنيف العالي.

هذه الزيادة في الحجوزات تعكس الإقبال الكبير من السياح المحليين والدوليين الذين يرغبون في الإستمتاع بأجواء مراكش الخاصة في ليلة رأس السنة، بما في ذلك الإحتفالات الفاخرة والعروض المميزة.

مصطفى أماليك، الكاتب العام للكنفدرالية الوطنية للسياحة، كشف أن مراكش تصدرت هذا العام الوجهات الأكثر طلبا للإحتفال برأس السنة، متفوقة بذلك على العديد من المدن الأخرى. وأضاف أن الحجوزات تتواصل حتى اللحظة، مع بقاء أسبوعين فقط على رأس السنة، مما يعكس اهتماما كبيرا من السياح القادمين من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك أوروبا ودول الخليج العربي.

كما أشار أماليك إلى أن مراكش تقدم للسياح العديد من الخيارات المميزة، من بينها عروض فندقية وإحتفالات متنوعة تلبي إحتياجات الفئات الراقية. تشمل هذه العروض إقامة حفلات فاخرة في الفنادق الكبرى، عروض موسيقية مميزة، إضافة إلى تجارب ثقافية محلية.

هذا التنوع في العروض جعل مراكش واحدة من أفضل وجهات الإحتفال بالعام الجديد في المنطقة، مما يعزز مكانتها كعاصمة سياحية دولية في المغرب.

كل هذه العوامل تجعل من مراكش وجهة لا غنى عنها للإحتفال بنهاية العام وبداية عام جديد، سواء للمواطنين المغاربة الذين يفضلون الإحتفال في جو من الفخامة والرفاهية، أو للسياح الذين يجدون في المدينة خليطا رائعا من الثقافة، الترفيه، والراحة.

وتحتفل مراكش براس السنة على غرار نظيراتها في المغرب او خارجه في ظل ازمات عدة سواء محليا او جهويا او وطنيا او دوليا ولعل اهمها البطالة والفقر والعوز والحاجة الغلاء الاسعار وغياب النجاعة الصحية والتعليمية والاقتصادية والتداعيت الاجتماعية والحروب الدولية والمتغيرات السياسية وغيرها مما يجعل من راس السنة لهذه السنة سنة من نوع خاص.

بقي ان نشير الى ان الاحتفال براس السنة هذه السنة لم يغير من واقع المدينة في شيء وا المغرب ولا العالم باسره باستثناء تنامي الخوف واللا امن وعدم الاستقرار في كثير من بقاع العالم مما يؤثر لا محالة على كل دول المعمور ومنها لمغرب خاصة ومراكش على الوجه الاخص.

التعليقات مغلقة.