الانتفاضة // ايوب السعدي // صحفي متدرب
أضحى سور باب دكالة العتيق، المجاور للمحطة الطرقية في مدينة بنت الصالحين، يعيش وسط أزبال وفوضى عارمة وذلك في صمت تام من المسؤولين.
حيث يعرف السور انتشار روائح كريهة وأزبال ستجعلك تعتقد وكأنك في العصر الجاهلي، بالإضافة إلى الفضلات والبول خصوصا في ظل فقر المدينة الى المراحيض العمومية.
ولا يمكننا الحديث عن هذا الموضوع دون التطرق لإشكالية الثقوب والتشققات التي يعانيها السور، بالإضافة إلى السيارات المهجورة فضلا عن العربات المجرورة التي تتواجد في المكان نفسه بشكل عشوائي في وضع يثير الاشمئزاز، ما يبين على العشوائية التي اصبحت عليها مدينة تاريخية ألفية وسياحية كمدينة مراكش.
هل هكذا يتم حماية المآثر التاريخية في مدينة مراكش ؟ و هل هكذا يتم تسويق إسم المدينة سياحيا ؟ فأين وزارة الثقافة ودورها في حماية المآثر ؟ وأخيرا أين هي بنت الصالحين ؟..


التعليقات مغلقة.