وقال ابن كيران، في كلمة بثتها قناة الحزب بمنصة “يوتيوب” خلال ملتقى منتخبات العدالة والتنمية، إن “الشعب السوري الآن تخلص في الحقيقة من هذا الطاغية الذي لو قلت لكم ما الذي أعرفه قد تفقدون صوابكم عن كيف كان يتصرف مع الشعب إلى آخره”، مضيفا أن “كل ذلك ظهر الآن وسيظهر أكثر مستقبلا”.
وتابع رئيس الحكومة السابق: “الآن (الأسد) فرّ، وأنا مع الشعب السوري، وتتذكرون عندما كان يُلقي بالبراميل المتفجرة على بيوت السوريين كنت الوحيد في المغرب من السياسيين الذي استنكر هذا الأمر وأنا رئيس للحكومة، والدولة أرسلت لي عتابا مع الأسف الشديد عن طريق وزير الخارجية ساعتها صلاح الدين مزوار”، مبرزا “لم أرد على ذلك لأنني مع الشعوب، ورحم الله الحسن الثاني عندما سقط ملك ليبيا إدريس (السنوسي) وجاء القذافي وسألوه هل أنت مع القذافي؟ وقال: أنا مع الشعب الليبي”.
وشدد ابن كيران على “أننا نحن مع الشعب السوري وهذه الانفراجة من فضل الله عليهم وهنيئا لهم، وأرجوا أن يعطوا صورة مشرفة عن المسلم حينما يتمكن”.
وأضاف الأمين العام لـ”البيجيدي”: “نحن في الحزب مع الشعب، لكننا لم نتخذ موقفا، ولكن الظروف التي جاءت فيها (أحداث سوريا) ليست واضحة لأن غزة تُقَطَّع وسوريا كانت تعلن أنها من محور المقاومة”، مستدركا “لكن لا يمكننا إلا أن نكون مع الشعب السوري، ونحمد الله له لأنه رفع عنه هذا، ومن الأول، النظام الذي سُلّط على السوريين نظام ديكتاتوري محض، ومع الوقت ازداد ديكتاتورية وقمعا”.
وأوضح المتحدث أن حزب العدالة والتنمية ساهم إلى جانب الملك في المحافظة على الاستقرار في المغرب أثناء ما سمي بـ”الربيع العربي”، مسترسلا أن ذلك جاء “في وقت كانت بلدان تسير نحو المجهول، وحتى التي استطاعت أن تحافظ على استقرارها كان استقرارا أعوجا ومكلفا ومؤلما مثل النظام السوري، صحيح أنه حافظ على شيء ما لكن بالثمن الذي تعلمونه، وحوّل سوريا إلى مقمعة عظمى”.
التعليقات مغلقة.