ماذا تغير في شعبانات ؟؟؟ لا شيء

الانتفاضة // محمد المتوكل

في زيارة حفيفة لشعبانات مسقط الراس رغم الحرب الشعواء التي يقيمها علي بعض المستنسخين، تبين ان المنطقة وكانها تعيش سنوات الظلام والعصور الحجرية، حيث لا تقدم ولا تطور ولا ازدهار ولا هم يحزنون.

شعبانات المنتمية لعين الجمعة والمنتمية هي الاخرى لمكناس وجهة فاس مكناس لم تستفد من اي برنامج تنموي او تاهيل اقتصادي او مبادرة ما باستثناء المبادرات الفعالة والجهود التي كانت تبذلها جمعية  “شعبانات للتنمية البشرية” رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين، الا ان ذلك لم يكن  كافيا من اجل اخراج المنطقة من الظلمات الى النور، ومن الاقصاء الى التنمية ومن التهميش الى الريادة.

كما ان المسؤولون والمنتخبون ظلوا الى حدود كتابة هذه السطور في دار غفلون ولا يهمهم من المنطقة الا خيراتها واصواتها لا اقل ولا اكثر.

فالطريق التي تتوسط الدوار في حالة يرثى لها وكهربة الازقة منعدمة والمستوصف الوحيدد مغلق منذ سنتين والماء الصالح للشرب ليس في متناول الساكنة والبنية التحتية صفر على الشمال والاطفال لا زالوا يدرسون على ظهور الحمير والتنمية غائبة والتطور غير حاضر والوضع ويشبه بقندهار.

لذا نهمس في اذن من تولوا الدفاع على مصالح البلدة الا ياكلوا خيرها ويرموها بالحجارة، وعليهم ان يلتفتوا الى هذه المنطة التي تحتضر يوما عن يوم للاسف الشديد، دون تدخل احد او ان تحرك احد الغيرة على ما الت اليه الاوضاع في تلك البلدة المهمشة والمقصية والخارجة عن التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية.

التعليقات مغلقة.