الانتفاضة // ابن الحوز
تعيش مراكش يوميا على واقع الازدحام المروري الخانق والذي يشل الحركة شكلا ومضمونا قلبا وقالبا صوتا وصورة.
المشهد من حي العزوزية والمتكرر في كثير من شوارع وازقة واحياء مراكش و التي يكذبون علينا بانها مدينة عالمية وهي ابعد من العالمية شكلا ومضمونا قلبا وقالبا صوتا وصورة ولا تعد ان تكون الا “عروبية وصابغينها بالاحمر” ليس الا.
لكن الحيلة انطلت على البعض وانخدعوا بالبريق الزائل و الشعارات الزائفة وراوا “الربيع ولم يروا الحافة”، وبالتحديد لم يروا الازدحام المروري المتكرر والمعاد بصيغ متعددة في كثير من اماكن مراكش التي يزيدها الازدحام بشاعة تثير الاشمئزاز والتقزز، على غرر باقي المشاكل الاخرى والتي يشيب لها الولدان.
فالعزوزية وكغيرها من احياء مراكش المرابطين تئن كل يوم بل كل ساعة تحت وطاة الاختناق المروري والذي يزداد مرارة وقتامة كلما وقعت لا قدر الله حادثة مرورية لتتحول السيارات والعربات والدراجات والشاحنات الى صفوف متراصة مع اطلاقها لزعيق منبهات الاصوات لتنتقل مراكش بكاملها الى شبه فوضى بل هي الفوضى بعينها.
وهي رسالة الى المسؤولين جماعة ترابية وولاية الامن ووالي جهة مراكش اسفي وعامل عمالة مراكش الى اخذ مسالة الاختناق المروري ماخذ الجد، والعمل على تحرير المراكشيين من هذه الازمة الخانقة، والكف عن اطلاق الشعارات على عواهنها بدون حجة ولا دليل مطبقين المثل الدارجي القائل: “تايتعلقو فين يتفلقوا”.

التعليقات مغلقة.