الانتفاضة – متابعة
بحثت سلطات بوركينا فاسو والتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في واغادوغو، سبل تعزيز جهودهما المشتركة لمكافحة الإرهاب.
وبهذه المناسبة، قام الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، محمد بن سعيد المغيدي، بزيارة على رأس وفد من التحالف، إلى العاصمة البوركينابية التقى خلالها بالوزير المكلف بالدفاع وقدماء المحاربين البوركينابي قسوم كوليبالي، حسبما أفادت به الصحافة المحلية نقلا عن هيئة الأركان العامة للجيش.
وشكل هذا الاجتماع فرصة لاستعراض برنامج التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، والذي سيتم تنفيذه في بوركينا فاسو التي تواجه في السنوات الأخيرة هجمات الجماعات الإرهابية. ويتضمن البرنامج العديد من أنشطة التحالف في بلدان منطقة الساحل، بالإضافة إلى برامج تدريبية متقدمة للقوات المتخصصة في مكافحة الإرهاب.
وتأتي هذه البرامج، في إطار اتفاقية للتدريب تستفيد منها الدول الأعضاء في التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، تتضمن مبادرات استراتيجية لتعزيز الأمن الإقليمي وتطوير قدرات المتخصصين في مختلف مجالات مكافحة الإرهاب.
وجدد الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بهذه المناسبة، التأكيد على التزام التحالف بمواصلة جهوده في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وبكل وسائله، وفقا لرؤية استراتيجية متينة.
يذكر أنه منذ سنة 2015، تواجه بوركينا فاسو أزمة أمنية غير مسبوقة ناجمة عن أعمال عنف مسلحة. وتسببت الهجمات الإرهابية المتعددة، التي استهدفت في معظمها المدنيين، في نزوح جماعي لأكثر من مليون شخص وآلاف القتلى.
التعليقات مغلقة.