تلقى الرأي العام الدولي والوطني بذهول كبير ما أقدم عليه الانقلاب المصري الدموي من توزيع لعشرات الأحكام بالإعدام في حق مساندي الشرعية الديمقراطية في مصر من بينهم الرئيس الشرعي محمد مرسي إضافة لقيادات وطنية مصرية وعلماء الأمة، وعدد من الاسرى والشهداء الفلسطينيين، عبر جهاز قضائي خدوم للانقلاب أقام محاكمات سياسية ، مما ينذر بجريمة رهيبة ضد الانسانية تنضاف لجرائم الانقلاب (مجزرة رابعة العدوية، النهضة، قمع وتقتيل حركة طلاب ضد الانقلاب، اعتقالات ومطاردات …) في ظل مواقف محتشمة للمنتظم الدولي ومنظمات حقوق الانسان وأحرار العالم.
وإننا في منظمة التجديد الطلابي إذ نجدد انحيازنا الواضح لإرادة الشعوب وسيادتها ورفضنا الانقلاب على الشرعية الديمقراطية ولما ارتكبه من جرائم فظيعة في حق الانسانية فإننا نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
• استنكارنا للأحكام بالإعدام التي أصدرها قضاء الانقلاب وهي أحكام سياسية باطلة.
• تضامننا مع صمود مناصري الشرعية وفي مقدمتهم الرئيس الشرعي محمد مرسي ومساندتنا لنضالهم السلمي وصمودهم الاسطوري لإسقاط الانقلاب.
• تنديدنا باستهداف القضية الفلسطينية وشرفائها من طرف الانقلاب الدموي
• مطالبتنا المنتظم الدولي والأنظمة العربية والإسلامية إلى التحرك لإيقاف هذه المجزرة الرهيبة
• استعدادنا للانخراط في أي فعاليات تضامنية مع الشعب المصري وتنديدية بالانقلاب ومهازله “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون”.
الرئيس – رشيد العدوني
التعليقات مغلقة.