الانتفاضة // نجيب الاضادي
نعود مجدد لنؤكد “للقرانيس” وأتباعهم و”المؤدلجين” منهم أن ما قامت به إيران لا يمت للقضية الفلسطينية بصلة، بل هو موجه لحلفائها (المغرر بهم ) لتثبت لهم أنها لازالت موجودة كدولة تعتبر (قوة) في الشرق الأوسط وقادرة على قلب موازين القوى في المنطقة ..
حرب ال” 50 دقيقة ” أو ما سمي ب” الرد الإيراني ” كان وفق خطة معدة سلفا؛ وافق عليها البانتاغون ووزارة الدفاع الإسرائيلي؛ وبتنسيق مشترك بين الحرس الثوري و CIA والموساد وهذا تطرقت له وسائل إعلام إسرائيلية وأخرى أمريكية وحتى غربية ..
واضح جدا أن إيران قدمت خدمة لإسرائيل وأمريكا، في الوقت الذي اشتد الخناق على المجرم “نتانياهو” وحكومته المهددة بالسقوط في أية لحظة بسبب الغليان الشعبي في الشارع الإسرائيلي ، كما قامت بخدمة أجندة الإنتخابات الرئاسية في أمريكا لقلب استطلاعات الرأي .
الحرب النفسية بين إيران وإسرائيل ليست وليدة اللحظة لوكانت الحرب جدية لكانت هناك مواجهة مباشرة في الميدان انتصارا للأقصى وغزة وفلسطين؛ لأن ايران سبق لها أن حصلت على صواريخ S400 مما قلص من إمكانية توجيه ضربة لبرنامجها النووي في السابق من طرف أمريكا وحلفائها ؛ رغم أن الكل يعرف أن إيران ماضية في صنع” القنبلة النووية” وبالتالي ما هي إلا لعبة لصنع خارطة جديدة في الشرق الأوسط لا غير ..
على أية حال ما يهمنا نحن كمغاربة هو أن #المد_الشيعي بواسطة #التغلغل_الإيراني وصل الى مستويات متقدمة في #منطقة_شمال_إفريقيا بتعاون مع الجزائر وقوى أخرى ؛ مخطط يضرب في العمق الإستقرار الإقليمي بهذه المنطقة وله امتدادات أخرى نحو #العمق_الإفريقي
والخطير أن المخطط يستهدف إمارة المؤمنين بالمغرب بالدرجة الأولى ؛وبتعاون مع قوى معادية وأخرى صديقة للأسف .
وعلينا أن نستفيذ مما جرى لأن قواعد اللعب الجديدة أصبحت تتخذ أشكالا متعددة ..
التعليقات مغلقة.