الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بكلميم تحمل الدولة مسؤولية فاجعة حافلة طاطا

الانتفاضة // متابعة

بسبب فاجعة طاطا والتي اعادت الى الذهن كوارث البلاد التي تنتهي صيفا وشتاء، وعلى مر الازمان، حمل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بكلميم الدولة، مسؤولية فاجعة حافلة طاطا، والتي جرفتها السيول في الحادث الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص وخلف 13 مفقودا.

وقالت الجمعية، إن مسؤولية فاجعة طاطا تقع على عاتق الدولة والسائق، لكون الدولة لم تستعمل الحزم كما استعملته في الشمال أثناء العبور الكبير، ولم تمنع الحافلة من المرور فوق القنطرة رغم أنها مرت على حاجز أمني على مقربة من القنطرة.

واتهمت الجمعية الدولة، بممارسة ما أسموه بـ”الميز الهندسي” مع تلك المناطق، بحيث لا تتساوى منشآتها الهندسية بتلك المقامة في المدن الكبرى، رغم أن ثلثي السياح الذين يزورون المغرب يمرون بهذه المناطق.

وشدد حقوقيو مدينة كلميم على أن الدولة مطالبة بالمساهمة بسخاء في إزالة احتمال انقطاع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية عبر تفعيل مبدأ المساواة في الإنشاءات الهندسية مع المدن الكبرى لكون نفس شكل القناطر، والبنية التحتية عموما.

الجمعية قالت إن المسؤولية أيضا تقع على عاتق سائق الحافلة، والذي اتهموه بـ”التهور” لاتخاذه قرار عبور القنطرة على الرغم من وضعية الواد الذي يجري تحتها.

وكانت السلطات المحلية بإقليم طاطا، قد أعلنت أمس السبت، أنه وعلى إثر التساقطات الرعدية جد القوية التي شهدها الإقليم والتي أدت إلى إحداث تدفقات فيضانية استثنائية، تم أمس الجمعة، تسجيل حادثة انجراف حافلة للركاب بفعل السيول على مستوى واد طاطا، خلفت، في حصيلة مؤقتة، مصرع شخصين، فيما تم إنقاذ 13 آخرين وتسجيل 14 من الركاب في عداد المفقودين، لترتفع حصيلة الوفيات إلى ثلاثة حسبا لحقوقيين.

ولا زالت السلطات المحلية والأمنية تواصل عملية البحث عن المفقودين في محيط المدينة والقرى المجاورة بعد أن تراجع منسوب مياه الواد خلال اليومين الماضيين.

بقي ان نشير الى ان الكوارث عرت نعلى واقع المغرب الذي يتغنون به كونه اجمل بلد في الكون والحقيقة انه لا ينقصه الا الكفن من اجل ان يوارى مثواه الاخير.

التعليقات مغلقة.