الانتفاضة // شاكر ولد الحومة
في غياب اي حس للمراقبة وفي انعدام اي حس للانسانية والمهنية ومراقبة الله تعالى في العمل وفي تواري ابسط شروط التعامل اللبق والسلوك القويم، تستمر خردة شركة الزا للنقل العمومي بمراكش في الاستهزاء بالمواطنين وتعطيل مصالحهم الدنيوية للاسف الشديد.
الواقعة من حي العزوزية المهمش والمقصي والمليء بالازبال و “الشفارة والقمارة” ومروجي المخدرات واحتلال الملك العمومي، حافلتان للنقل العممي رقم 15 ترابطان تحت الاشجار والسائقون يستمتعون بالحديث الى بعضهم البعض ويتبادلون اطراف الحديث ويتسامرون وربما يقومون باعمال اخرى من قبيل سرقة الوقود وربما وربما وربما …بينما المواطنون في عز وقت الذروة والرغبة في الذهاب الى مقرات العمل “يتقاتلون” من اجل البحث عن طاكسي كبير او طاكسي صغير من اجل الالتحاق بمقرات العمل.
يظاف الى هذا ان معظم سائقي “خردة” حافلات الرقم 15 سائقون غير مهنيون وغير محترفون ويتعاملون بغلظة وصلافة مع المواطنين كما ان طريقة سياقتهم لهذه “الخردات” اشبه بتلك التي “تمخض اللبن في الشكوة”، دون ان ننسى انهم لا يقفون احيانا لبعض المواطنين وربما يملؤون الحافة حتى “للنيف” حيث يكثر الزحام والازدحام وهلم جرا مما يسهل على اللصوص عملية رياضة الاصابع.
والكارثة ان حي العزوزية مليئ بالحبشي ويلزم اكثر من حافلتين على الرغم من انها عبارة عن “خردة”، بينما اصحاب الخط 16 الذي يمر عبر تاركة “فخردة” الحافلة اكبر بكثير علما انها لا تحمل الا فئة قليلة من المواطنين للاسف الشديد.
فوجب على والي جهة مراكش اسفي وعامل عمالة مراكش الضرب بيد من حديد على هؤلاء المستهترين بارواح المواطنين والمستهزئين بمصائرهم والمقامرين بمستقبلهم والعاملين على تعطيل مصالح المواطنين عنوة وهو يختبؤون تحت الاشجار واحيانا النزول من الحافلة والجلوس في المقاهي ومتابعة المباريات بل من السائقين من ينامون في الحافلة ويتركون المواطنين يتابعون “هوليودهم ” في مطاردة وسائل النقل الاخرى ان لم تكن طاكسي صغيرة او طاكسي كبيرة او “خطااااااف” او “تريبورتير” مع ما يشكل ذلك من مخاطر على الجميع.
بقي ان ننشير الى مواطنو ومواطنات حي العزوزية المهمش والمقصي من كل عوامل التنمية الشاملة يشكو امره الى الله في المسؤولين الفاشلين والمنتخبين الفاشلين والاعلام الفاشل والمجتمع المدني الفاشل جراء ما يرتكب في حقهم من قبل هؤلاء العصابة التي تتاجر في ارواح العزوزيين والعزوزيات بدون رحمة ولا شفقة وبدون ضمير مهني وبدون اخلاق وبدون حس للمسؤولية.
التعليقات مغلقة.