الملايير تترعرع مقابل ميدالية واحدة في اولمبياد باريس 2024

الانتفاضة // محمد المتوكل

انقذ العداء المغربي سفيان البقالي ماء وجه المشاركة المغربية في اولبياد باريس لسنة 2024، وذلك بالفوز بالميدالة الذهبية والتي اهلته ليتلقى رسالة تهنئة من عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس.

جخافل من الطواقم والافراد والجماعات الذين رافقوا الوفد المغربي المتكون من ستون رياضيا والباقي هم اطباء ومؤطرون وعائلاتهم واصدقاؤهم وجيرانهم واصدقاء جيرانهم وخليلاتهم قبل الزواجواطفالهم واصهارهم ومعارفهم وغيرهم ممن ذهبوا الى باريس على ظهر المال العام ومن ميزاني اموال دافعي الضرائب.

اما الربان الذي تربع على عرش الجامعة الملكية المغربية لالعاب القوى وامبراطور احدى شركات الاتصال، فمنذ ان تولى هذه المهمة والعاب القوى لا تنفك عن الرجوع الى الوراء، ولم نعد نسمع عن ابطال من قبيل سعيد عويطة ونزهة بيدوان وهشام الكروج وخالد السكاح والاخوان بوطيب وغيرهم ممن رفعوا راية المغرب خفاقة بين الامم.

لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وان للمسؤولين على الشان الرياضي كما هو الامر بالنسبة لباقي المجالات التي قتلها اخنوش ومن بعه في المهد، ان يفكروا مليا في انقاذ ربقة الرياضة وغيرها من فساد المفسدين وظلم الظالمين وجور الجائرين.

انها (الشوهة) وما ما بعده من شوهة ان يذهب ازيد من 3465 شخص مع وفد رياضي يتكون من 60 شخص من اجل ميدالية تساوي 200 مليون، وبالمقابل فقد تم صرف الملايير الممليرة على هذا الوفد او قل العائلة بدون اي عائد يذكر، مقابل ميدالية يتيمة بمجهود فردي خالص.

التعليقات مغلقة.