المراكشيون يشتكون من كارثة النقل الحضري (القروي)

الانتفاضة // محمد المتوكل

يعتبر الخط رقم 15 الرابط بين منطقة العزوزية وجامع الفنا من اسوا الخطوط، عل الاطلاق بالمدينة الحمراء والتي يتم الترويج لها سياحيا وهي لا تكاد تكون الا (عروبية وصابغينها بالاحمر)، اذ كان ولا زال وسيبقى للاسف الشديد، ما لم تتخذ الاجراءات المناسبة من اجل ارجاع كرامة المواطنين المهدورة – سيبقى – مصدر قلق وازعاج وكابوس يقض مضجع المرتفقين الذين يغدون ويروحون يوميا مع هذا المخط المشؤوم.

مناسبة هذا الكلام هو ان الخط رقم 15 يعمل كل ما في وسعه من اجل الاستهتار بارواح المواطنين، وعدم ايلاء المراكشيين اي اهتمام، والدليل ما وقع يوم الاربعاء 17 يوليوز الجاري، حيث تاخرت الحافلة ما يزيد عن 30 دقيقة والتي كانت تسوقها بالمناسبة سائقة بعيدة كل ابعد عن السياقة وفن الايتيكيت والاداب، فضلا عن طريقة سياقتها للحافلة والتي يبدو انها لا زالت بدائية ومن شانها ان تتسبب في كوارث نحن في غنى عنها، دون ان نناقش مسالة عملها من عدمه وذلك حديث يطول.

السائقة تركت الحافلة مركونة بالقرب من المحطة الاخيرة للعزوزية، وذهبت الى المقهى المجاور من اجل تناول وجبة الفطور وتركت المراكشيين (يتشمشون) تحت اشعة الشمس الحارقة، ولما حضرت توقفت لتمكين الناس من الركوب، لكنها كانت تنهر هذا وترد الصرف على الاخر بطريقة غير لائقة، فضلا عن سياقتها للحافة وكانها للتو حصلت على رخصة السياقة.

والكارثة هي ان الحافلة وبسبب الاصلاحات التي باشرتها جماعة مراكش والتي لا تكاد تنتهي بالحي الصناعي، والذي يحمل من الاسم الاسم فقط، اما الواقع فشيء اخر، اضطرت السائقة الى تغيير مسار الحافلة وتوقفت لاحدى المواطنات في مكان غير مسموح بالتوقف لها فيه، مما كاد ان يتسبب في حادثة سير مروعة، حيث كادت دراحة نارية جاءت من الاتجاه الاخر ان تدهس المواطنة لولا لطف الله واقداره التي جعل فيها اللطف.

بقي ان نشير الى اننا كتبنا مرارا وتكرارا عن كوارث النقل الحضري بمراكش وخاصة هذه الشركة الفرنسية المتهالكة، والتي مل المراكشيون من خدماتها البئيسة، لكن دون ان يحدث لدى المسؤولين ركزا.

وحتى لا تفوتني الفرصة فان اكذوبة ملصق الويفي المجاني المعلق اشهاره على زجاج حافلات الزا كاف بان يثبت للمراكشيين ان حافلات الزا (غادا فالخسران) فقط.

التعليقات مغلقة.