مكناس…عين الجمعة خارج التنمية والمشوشون يشنون حربا على الغيورين

الانتفاضة // محمد المتوكل

تعيش جماعة عين الجمعة عل وقع التهميش والاقصاء واخلاف الموعد مع التنمية المنشودة للاسف الشديد، وهو ما جعلها تعيش تاخرا ملحوظا وتقهقرا بينا وخاصة مع المجلس الجماعي الحالي والذي كان يامل المواطن العين جمعاوي فيه خيرا لكنه صدمه صدمة قوية.

فالطرق لا زالت عير معبدة، والكهرباء ينقطع في فصل الشتاء، والماء لم يصل كل الدواوير الثلاثة والعشرين، والمستوصف بمنطقة شعبانات لا زال مغلقا اما المستوصف المتواجد بالمركز، فخدماته ضعيفة جدا جدا جدا، اما دوار (دالاس) فشاهد على حقية ما قبل التاريخ، والمحطة الطرقية الخاصة بسيارات الاجرة فهي اسم فقط ولا تتوف على  ادنى شروط الخدمة الجيدة، اما الازبال فمنتشرة في كل مكان، بينما دار الشباب لا تزال تفتقد لمدير اداري يسير امورها، كما ان الملاعب الملحقة بها صالحة لكل شيء الا للعب اما المراحيض فلا اراكم الله الاوساخ التي تحويها، كما ان الملعب الكبير المتواجد بالمنطقة يتم انجازه بعيدا عن تعليق اللوحة الاشهارية ولا يعرف المقاول الذي رست الصفقة عليه، كما انه تم تصغيره بشكل كبير ولا يمكنه ان يستوعب 11/ 11، كما انه تحيط به عدد من الحشائش الضارة، بينما السوق الاسبوعي يعيش فوضى عارمة، فضلا عن الفضلات والاوساخ التي تحيط به من كل جانب، اما رحبة الزرع فمكسرة عن اخرها، والمجزرة مغلقة الى يوم الناس هذا، بينما الماء لم يصل الى كل الدووير، والبنية التحتية منعدمة، ووكالات تحويل الاموال تفتقد احيانا للسيولة المالية، اما المسالك فامرها كارثي وتعيق وصول المواطن العين جمعاوي الى قضاء اغراضه بشكل طبيعي، اضافة الى انعدام فرص الشغل وانتشار البطالة في صفوف الشباب، والذي يجد نفسه مضطرا الى الهجرة خارج المنطقة التي اكلوها لحما ورموها عضما، دون ان ننسى كوارث النقل المدرسي الذي يتخبط فيها التلاميذ والتلميذات على مدار السنة الدراسية بكاملها، كما ان السواق لا يتوصلون برواتبهم كل شهر، فيما العمال العرضيون لا يعرف عددهم، ونفس الشيء بالنسبة لمشروع اوراش، دون ان نتحدث عن الحالة البئيسة التي يوجد عليها مقر الجماعة القروية لعين الجمعة والذي لا يتوفر على الكراسي الجيدة، والطاولات الجيدة، فضلا عن المسيرين الجيدين والذين يسارعون الزمن من اجل شراء الاراضي وتسييجها من اجل قتل عين عين الجمعة على اعتبار انها تشكو من محدودية الوعاء العقاري للاسف الشديد، بينما الحديقة لم يتم تغيير اسمها الحالي، واملاؤها بالاعشاب الضارة واغلاقها في وجه المواطن العين الجمعاوي، اضافة الى هزالة المنظومة التعليمية وضعف القدرة الشرائية، والازمة الفلاحية وتوالي سنوات الجفاف واستنزاف الفرشة المائية، وغلاء الاسعار ولامبالاة الامجلس الجماعي وعدم اهتمامه بالجماعة شكلا ومضمونا، دون ننسى عوامل الجهل والامية وغياب فقه الاولويات والبوار السياسي والدليل هو ما تعانيه الواوير التابعة للجماعة والتي تشكو الى الله ظلم العباد، فضلا عن الدور الذي يلعبه المواطن المحلي بقبوله بافساد العملية الانتخابية والتي تحمل الى مقر الجماع كل من هب ودب، بل وتحمل من لا له في العير ولا له في النفير.

ويقف المجلس الجماعي موقف المتفرج من كل هذه الكوارث دون ان يحرك ساكنا بل هو مشغول بمحاربة الفضلاء والغيورين و يرد على كل من قال كلمة عن الحالة المزرية لعين الجمعة، بل ويتم سب وشتم على وسائل التواصل الاجتماعي كل من تحدث عن عين الجمعة وشار الى نواقصها وعرج على كوارثها، دون ادراك مخاطر ذلك، هذه الاعمال الصبياننية تتم عبر بعض المشوشين والمستلبين والباحثي عن قضاء مصالح خاصة لا اقل ولا اكثر، و الذين لا يتوانون في تنفيذ ما يملى عليهم من قبل البعض، ويزيدونه عبارات مشينة من قواميسهم اللاخلاقية، مما جعل من امر التغيير والاصاح بتلك المنطقة مستحيلا ومن سابع المستحيلات للاسف الشديد.

بقي ان نشير الى ان هؤلاء الغيورين والمناضلين لا يريدون الا الخير لهذه البلدة التي استولى عليها من لا يستحقها، ولا يحترمها ولا يقيم لها وزنا وانما جاءها من اجل قضاء اغراضه ولو على حساب المواطن العين جمعاوي المغلوب على امره، لكن هيهات هيهات، حتما سياتي النصر بحول الله، وان موعدهم الصبح البس الصبح بقريب؟.

التعليقات مغلقة.