شرفات أفيلال في زيارة عمل بإقليم طانطان

عقدت شرفات اليدري أفيلال، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، يوم الإثنين 06 أبريل 2015، بمقر عمالة إقليم طانطان، لقاء مهما، جمعها بعامل الإقليم والسادة رؤساء المجالس المنتخبة، ومسؤولين آخرين بالإقليم، وحضرته أطر من الوزارة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، حيث تم تدارس المشاكل المرتبطة بقطاع الماء في المراكز والجماعات التابعة لنفوذ الإقليم، وكذا سبل تقوية وتأمين تزويدها بالماء الصالح للشرب وتأهيل البنية التحتية لتطهير السائل.

وفيما يتعلق بمشكل انقطاع الماء الصالح للشرب، الذي تتزود به ساكنة الإقليم، انطلاقا من محطة تحلية المياه المالحة المتواجدة بتراب جماعة سهب الحرشة، والتي كلف استثمارها  أزيد من 243 مليون درهما، هدفها بالأساس معالجة المياه من الملوحة الزائدة عن المقاييس المعتمدة، و تنقيتها من شوائب الحديد والأمنيوم، أكدت الوزيرة على قرب مواصلة استغلال هذه المنشأة الفنية الفريدة على مستوى إفريقيا والعالم العربي من ناحية التكنولوجيا المستعملة، بكامل طاقتها الإنتاجية، بفضل الأثقاب الجاري تجهيزها على قدم وساق.

 ولتجاوز مشاكل الانقطاعات المتكررة التي عانى منها الإقليم، ذكرت الوزيرة بالمجهودات الحثيثة التي تقوم بها مصالح المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بغرض إنهاء الأشغال التقنية قبل متم شهر ماي المقبل، حتى تسترجع المحطة صبيب إنتاجها السابق،  ومباشرة تزويد الساكنة بالمياه وفق المعايير المعمول بها.

و بخصوص تأهيل البنية التحتية لتطهير السائل، عبرت أفيلال عن الاستعداد المتواصل للوزارة المنتدبة المكلفة بالماء لعقد شراكات مع الجماعات المحلية بالإقليم وباقي المتدخلين، للقيام بدراسات تقنية ميدانية، وإنجاز محطات للمعالجة ومحطات للضخ، وإنجاز قنوات تحويلية، ومد قنوات الصرف الصحي، من أجل المساهمة في تأمين تنمية مستدامة تليق بمكانة الإقليم.

إلى ذلك ، قامت الوزيرة، بزيارة ميدانية لمحطة تحلية المياه المالحة، رفقة عامل الاقليم ومنتخبي المجالس الجماعية وباقي المسؤولين، حيث وقفت على سير أشغال المحطة وسير العمل بها ونجاعة المرافق والتجهيزات المرتبطة بها.

التعليقات مغلقة.