اسم من الذاكرة التربوية بمراكش : سالم المسعودي

سالم المسعودي : او حين يستحق مسؤول اقليمي الصورة المرتبطة باسمه.

الانتفاضة التربوية // محمد تكناوي

بكل بلاغة قالت العرب قديما ” لكل امرئ من اسمه نصيب” وقال ابن القيم ” الاسماء قوالب المعاني وفي الغالب يكون للاسم والمسمى تناسب وارتباط” هذا ما ينطبق على المدير الاقليمي السابق لمراكش سالم المسعودي ؛ فسالم هو اسم عربي معناه الناجي من كل آفة وهو يشير أي الاسم في الوجدان العام للسماحة والتواضع وحب التعاضد وفعلا على المستوى المهني استطاع سالم أن يخرج سالما من الزلازل التي ضربت عدد من المديريات الاقليمية بجهة مراكش آسفي بل وأن يقتحم ولا يقف عند الحدود الناعمة والسادجة للمسؤولية فكانت فترة وجوده على رأس المديرية الاقليمية من بين الفترات النادرة التي شهد فيها الشأن التعليمي وتجادباته استقرارا غير مسبوق، أيضا خرج سالما من مقصلة الاعفاء التي التفت على أعناق الكثير من المديرين الذين سبقوه في مراكش فاختار طواعية وتحت ضغط خيانة الجسد أن يطلب استراحة محارب، ليلتحق بالعمل بالأكاديمية ، الى حين حصوله على التقاعد السنة الماضية.
النصف العائلي لاسمه وهو المسعودي والمسعود في معاجم العرب هو الميمون المبارك.، سالم المسعودي قد اختلفنا معه في كثير من أوجه تدبيره التربوي في حينه، وقد عيبنا عليه أيضا احيانا تغليبه لغة التوافق على اخد قرارات جريئة حاسمة ، لكن ما شفع له هو مقته لسياسة الابواب المغلقة وإيمانه أن القوة في البساطة وأن حب الناس أهم من الكرسي فهو زائل والناس باقون، سالم المسعودي وكما خبره وعرفه الجميع خجول في جلسته وفي نظراته وفي تواصله لكن دواخله تشع طيبوبة ورقيا وعنذما يتعلق الأمر بالعمل و وبصالح ابناء المدن السفلى على حد تعبير الشاعر عبدالله راجع يترك الخجل جانبا وينعتق من رماده، مسؤول حمل في دواخله الحب والبراءة وكل تلاوين الصدق فاخرجها كالشهد يتذوق حلاوتها كل اصفياؤه و معارفه كالاطفال، طيب راق بكل المقاييس:
نحن لا نزكي على الله أحد ولكنها انطباعات شخصية عن مسؤول تربوي سابق احببت تقاسمها مع كل متتبعي الشأن التعليمي والتربوي بحهة مراكش آسفي.
كل الدعوات لهذا السيد المسعود والمسالم بالصحة و العافية.

التعليقات مغلقة.