القضية الفلسطينية بين الاشادة والابادة

الانتفاضة // متابعة

تم تنظيم وقفة احتجاجية من قبل هياة المحامين بمراكش، تضامنا مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لسلسلة من الهجمات والتي تريد ابادته بشكل نهائي وذلك على مراى ومسمع من المجتمع لعربي النائم والمجتمع الغربي الكافر والمدعم لاجرام الصهيوني بالمال والعتاد.

وللاشارة فقد ارتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 36 ألفا و 586 شهيدا، في اليوم ال 243 من حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر السنة الماضية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، اليوم الأربعاء، أن الوزارة أحصت 36 ألفا و 586 شهيدا، و 83 ألفا و 74 مصابا، 72 في المئة منهم نساء وأطفال، في حصيلة غير نهائية.

وقالت الوزارة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 36 شهيدا و 115 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأفاد المتحدث باسم الطوارئ في الدفاع المدني بوجود عدد كبير من الضحايا، يقدر بالآلاف، تحت الأنقاض، كمل لا تزال جثامين الشهداء في الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

بقي ان نشير الى ان القضية الفلسطينية لا تنفعها الشعارات والهتافات والوقفات بقدر ما ما يحلحلها ايقاف التطبيع والمقاطعة الاقتصادية والدعم المادي، انذاك سيكون للقضية الفسطينية منعطف اخر.

التعليقات مغلقة.