سيجيل رومان بارون يتوجه الى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس طلبا لحمايته هو وزوجته

الانتفاضة 

يتوجه سيجيل رومان بارون وهو احد ابناء المقاومة والمهاجر المغربي الذي كرس حياته لخدمة بلده في السراء والضراء، والمستثمر الذي اشتغل مع كبار الشخصيات وفي اكبر المؤسسات العالمية، كاشتغاله الى جانب الامينين العامين السابقين لهيئة الامم المتحدة كوفي عنان وبانكي مون، والذي قضى سنوات من عمره في الخارج من اجل العودة الى بلد الام لغرض الاستثمار بمدينة الصويرة، لكنه للاسف الشديد عانى الامرين وقاسى من كل انواع الظلم والاستبداد واستغلال النفوذ والنصب والاحتيال والتزوير، مما دفعه الى طرق عدد من الابواب، والتوجه الى مجموعة من الادارات والمؤسسات وطرق ابواب المسؤولين لكن بدون نتيجة تذكر، (يتوجه) الى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس من اجل انصافه هو وزوجته من الظلم الذي لحقهم من جراء النصب عليه في مشروع استثماري كان يريد ان ينجزه بمدينة الصويرة

فلازال سيجيل رومان بارون يسارع الخطى من اجل الحصول على حقوقه كاملة غير منقوصة، ولا زال يواصل الليل بالنهار من اجل انصافه من الظلم الذي لحقه من قبل كل المسؤولين والمؤسسات التي مسته شظاياها، وبقي لا هو بماله الذي جمعه في الغربة، ولا هو بمشروعه الاستثماري الذي كان يريد به ان يستقر ببلده وبين ابناء بلده في مدينة الصويرة.

بقي ان نشير الى ان سيجيل رومان بارون عمل كل ما في وسعه من اجل التعريف بملفه المثير والشائك لدى كل المؤسسات، ولدى كل المسؤولين لكن بدون ان يحظى باي عائد للاسف الشديد، ولم يبق له الا ان يتوجه الى السدة العالية بالله جلالة الملك محد السادس من اجل حمايته هو وزوجته، من كل ما من شانه ان يشكل خطرا على حياته، وخاصة بعد توالي الهجومات على بعض افراد عائلته الذين لا ذنب لهم الا انهم من عائلة هذا المستثمر.

يشار الى ان هذا المستثمر لا زال يناشد الاجهزة الوصية والمؤسسات المعنية والمسؤولين المعنيين، وخاصة ملك البلاد من اجل حمايته هو وزوجته من كل المخاطر والعمل على حلحلة ملفه الذي لا زال يراوح مكانه الى حدود كتابة هذه السطور.

 

 

التعليقات مغلقة.