عزيز اخنوش وانس الصفريوي من اين لكم هذا؟

الانتفاضة // ابو شهرزاد

بسبب الضجة التي شهدها العرس الاسطوري الذي اقامه عزيز اخنوش رئيس الحكومة المغربية ومالك اكبر المحطات العاملة في الوقود، وانس الصفريوي زعيم اكبر (الهولدينغات) العقارية بالمملكة الشريفة، والذي صرفت فيه اموال كثيرة حسب بعض المصادر المقربة، أثار خبر شراء مالك الصفريوي، ابن أنس الصفريوي و العريس الجديد، منزلا بإحدى جزر ولاية ميامي الأمريكية تتجاوز قيمته 15 مليار سنتيما، استغراب وفضول المغاربة الذين تساؤلوا للوهلة الأولى عن مصدر كل هذه الأموال والثروة وكيف تم تحويلها للخارج في غياب أي مراقبة.

وتقول المصادر ان تفاصيل المنزل الذي اشتراه العريس الجديد الذي تزوج حديثا بأصغر بنات رئيس الحكومة عزيز أخنوش، حيث تعود ملكيته الذي اشتراه لمصمم مجوهرات عالمي شهير، ويتكون من طابقين، وبه غرف نوم وسبع حمامات ومسبح ومرسى لليخوت، ويتميز بموقعه وإطلالتها على البحر والجزر.

ويعتبر الصفروي الأصغر الذي يدير شركات الإسمنت التي أسسها والده أنس الصفريوي واحد من الأثرياء العرب القلة التي اقتنت منزلا بجزيرة “ميامي بيتش”، والذي بسبب موقعها المتميز وإطلالتها على البحر والجزر، ومتوقع أن يقوم الصفريوي بتجديد المنزل القديم، ومرجح أن يعرض للبيع بثمن مضاعف بالنظر للإقبال الكبير الذي تعرفه الجزيرة من قبل أثرياء العالم حسب نفس المصادر.

ولعل الأمر الذي أثار الغرابة والسؤال الذي تكرر بإسهاب، هو ما هو مصدر كل هذه الثروة؟ وهل هو شركات الإسمنت التي تديرها عائلة الصفروي في إفريقيا أم هي من مصادر أخرى؟، وإن كانت فما هي هذه المصادر؟ خاصة وأن المليادير الصفروي يعيش بالمغرب، وعلى الأرجح ليس له اسثمار في الخارج حتى لا يسأل عن عوائده إن كانت، أسئلة كثيرة توقفت عندها عمليات الرياضيات والحساب، وعجزت دروس الاحتمال عن استخلاص خارج لمعادلة افتراضية رفع فيه سقف الانتظار من أرباح شركات الإسمنت للآخر، ولم تصل النتيجة لشراء منزل بـ15 مليار دولار.

كما توقف المغاربة عند مسالة تحويل الأموال للدولار ومهمة مكتب الصرف التدقيقية في كل التحويلات، وتوقفها عند عمليات بسيطة، والاستفسار عن مصدر الأموال المحولة، ودورها في التبليغ عن التهريب المالي وتبليغ السلطات عن الغش المرتبط بقانون تهريب العملات الأجنبية وتمتلك كل الأدوات للمراقبة.

بقي ان نشير الى ان هذا العرس الاسطوري والذي جمع بين عائلتين غنيتين بالمغرب ولدتا وفي فمهما ملاعق من ذهب، ومزجتا بين السلطة والسياسة من اجل مراكمة الاموال، وتبوأتا اكبر المناصب، واحتلال صدراة المشهد الاقتصادي والسياسي في البلاد التي تعج بالخيرات والبركات، ولكن للاسف الشديد لا يحظى بها الا المحضوضون من امثال اخنوش والصفريوي ومن سار على شاكلتهم، اما المغاربة المنبوذون والمحرومون والمضهدون في ارزاقهم واوضاعهم واحوالهم فان لهم الله تعالى هو حاميهم وكافلهم في هذه البلاد التي يقال عنها انها اجمل بلاد العالم والواقع عكس ذلك.

التعليقات مغلقة.