إمام هذا المسجد في أمريكا كان نصرانيًا قبل أن يبحث عن الحق ويقرأ القرآن وهو شاب في الثانوية مما أزعج كل أفراد الأسرة واشتعل غضبهم عليه لأنهم اعتقدوا أن الإسلام سيحوله إلى إنسان متطرف، بعد ستة أشهر من إسلامه، كانت درجاته “الدراسية” كلها امتياز : فقالت له أمه : كاد أبوك أن يبكي من الفرحة، وكان لسان حاله يقول: ماذا فعل هذا الدين مع ابني !!
بعد إسلامه والتزامه، قالت له امه: أخوك معي في الكنيسة وأنت في المسجد ولكنك تعاملني أفضل منه.
قال لها : يا أمي الإسلام أمرني أن أضعك فوق رأسي.
بعد ثباته على الإسلام، جاء الأمريكي المعروف باسم صهيب ويب إلى مصر ودرس الثانوية الأزهرية والعلوم الشرعية وأتقن اللغة العربية كما لو كان عربيًا ثم عاد للاستقرار في الولايات المتحدة وأصبح إمام وخطيب وداعية إسلامي أسلم على يديه عدد من الناس أخرهم في شهر رمضان الفضيل الجاري.
التعليقات مغلقة.