طريق الوحدة بالحسيمة ينهار جزئيا

الانتفاضة // محمد المتوكل

هي طريق لها تاريخ عريق، شيدت منذ سنوات خلت ولا زالت تؤدي خدماتها الاساسية، الى ان عملت فيها عوامل التعرية ما عملته، فقد تسببت الأمطار الغزيرة الأخيرة الت شهدتها المملكة، في انهيار جزء كبير من الطريق الجهوية الوحدة رقم 509، الرابطة بين الحسيمة وفاس، صباح يوم الثلاثاء 2 ابريل الجاري، مما أدى إلى انقطاع تام للطريق بين مركز إكاون وثلاثاء كتامة.

وتعتبر هذه الطريق التي دشنها السطان محمد الخامس قبل 55 سنة، وساهم في تثنيتها 11 ألف متطوع من بينهم الملك الراحل الحسن الثاني، (تعتبر) الطريق الوحيدة التي تربط الساكنة بالمركز الإداري والتجاري بني حسان، وتشهد حالة مزرية منذ سنوات، على الرغم من محاولات إصلاحها وترقيعها مرات عديدة من طرف شركات مختلفة.

وفي هذا السياق، أكد عبد اللطيف الدريوش وهو فاعل جمعوي بالمنطقة لبعض وسائل الاعلام، أن طريق الوحدة 509 تعيش حالة مزرية منذ سنوات، حيث تم إصلاحها وترقيعها مرات عديدة دون جدوى، ومع كل تساقطات مطرية تعيش بعض الدواوير المجاورة عزلة تامة.

وأضاف الدريوش، أن هذه العزلة ليست حبيسة اللحظة، فمنذ عام 2009 لم تحظ ترميمات الطريق بالجدية الأزمة، مما يؤثر على تنقل التلاميذ والطلبة في فترة الشتاء، معتبرا أن هذه الطريق أصبحت عقبة في وجه ساكنة إكاون ودائرة كتامة.

وحمل الدريوش مسؤولية هذه الاختلالات إلى الشركة التي سبق وأن قامت بترميم الطريق والمجلس الإقليمي الذي لا يراقب جودة الإصلاحات، مشيرا إلى أن هذه الطريق كانت في طور التوسعة وتدخل ضمن مشروع الحسيمة منار المتوسط إلا أنه لم يتم ترميمها على أحسن وجه مما أدى إلى انهيار جزء منها.

بقي ان نشير الى ان طريق الوحدة كانت تعتبر شريانا للحياة بالنسبة للساكنة، وكانت تساهم في قضاء مصالحهم قبل ان تتعرض للانهيار الجزئي وهو ما قد يساهم بشكل سلبي في تعطل مصالح السكان.

التعليقات مغلقة.