تنامي حالات السرقة بمراكش وفي عز شهر رمضان الفضيل

الانتفاضة // محمد المتوكل

كانت تنتظر الحافلة من اجل العودة الى منزلها، شابة في مقتبل العمر كانت تداعب هاتفها البالغ ثمنه 4500 درهم حسب افادتها، حتى وقف عليها شخص بدراجة نارية واستل منها الهاتف وهرب في اتجاه غير معلوم.

صدمت الفتاة واطلقت العنان للبكاء، وسط صدمة وذهول كل من كانوا الى جانب الفتاة ينتظرون حافلات شركة الزا المهترئة.

والكارثة ان الواقعة وقعت في عز شهر رمضان والذي من المفروض على الاقل ان ينتهي مثل هؤلاء المجرمين واللصوص عن اقتراف مثل هذه الجرائم البشعة والتي لا تمت لا الى الدين ولا الى العادات ولا الى التقاليد بصلة.

بقي ان نشير الى ان والي جهة مراكش اسفي وعامل المدينة الحمراء ووالي الامن بالمدينة يفترض عليهم امام توالي مثل هذه الجرائم المقرفة ان يعملوا كل ما في وسعهم من اجل استتباب الامن في مختلف ازقة ودروب وشوارع المدينة الحمراء التي ليلها ليس كنهارها، ويتم الترويج لها كانها قبل سياحية والواقع انها قرية صغيرة يكثر فيها الاجرام والنشل والنصب والاحتيال والظلم و “الترمضينة” وحوادث السير والازدحام المروري، وسوء خدمات شركة “الزا” المهترئة  وجشع اصحاب سيارات الاجرة الصغيرة والكبيرة، والحفر التي تملا مختلف شوارع وازقة ودروب المدينة وسقوط الاعمدة الكهربائية ورمي اكوام من الاتربة في مختلف الاماكن ومشكل النفايات والازبال واحتلال الملك العمومي والبناء العشوائي ونهب المساحات الخضراء وزحف المعمار وتغول الفساد الاداري وغلاء الاسعار وتردي الخدمات الصحية والتفاوت الطبقي والهدر المدرسي وغير ذلك من المدلهمات التي تقف حجرة عثرة امام نمو وتقدم وازدهار هذه المدينة التي اكلوها لحما ورموها عضما.

 

التعليقات مغلقة.