الإنتفاضة – أبو عبد الله
عرفت مباراة دور ال16 من منافسات كأس العرش بين الكوكب المراكشي وحسنية أكادير التي لعبت أمس الخميس 28 مارس 2024، أحداثا لا رياضية داخل وخارج الملعب الكبير بمراكش.

المباراة عرفت حضورا جماهيريا قياسيا مقارنة مع باقي مباريات الكوكب بمراكش، ساده سوء تنظيم من شركة الأمن الخاص التي عهد إليها تدبير ولوج وتنظيم الجماهير في المدرجات.

إلى ذلك أشارت مصادرنا، أنه تم إسناد مهمة تدبير مهام الأمن الخاص لشركة جديدة تفتقد الخبرة والمعرفة الكاملة بمداخل ومخارج الملعب ومرافقه وكذلك المنطقة المخصصة لكل فئة، جعل التنظيم كارثي في هذه المباراة وزاد العبئ على عناصر الأمن والقوات العمومية، وغاب الدور التكميلي للأمن الخاص، فكانت الفوضى والمناوشات عنوانا كبيرا لهذه المباراة.

الأمور كادت أن تخرج عن السيطرة، بعدما اجتاحت مجموعة من الجماهير منصتي الصحافة، في غياب مراقبة من أفراد الأمن الخاص الذين عهد لهم تدبير هذه المنطقة من الملعب، وأجبر زملاء صحافيون على العمل في ظروف كارثية قبل تدخل عناصر الأمن العمومي لتحرير منصتي الصحافة من الغرباء وإعادة الأمور لنصابها.

العارفين بخبايا تنظيم التظاهرات والمباريات الرياضية، تساءلوا عن سر اعتماد شركة جديدة للأمن الخاص تفتقد للتجربة والدراية الكافية بجميع مرافق الملعب ومسارات الولوج والمغادرة، في مثل هكذا مباراة تتميز بالحساسية والحضور الحماهيري، محملين مسؤولية الأحداث التي رافقتها للجهة التي اتخدت القرار.

أحداث لا رياضية وفوضى وعشوائية تنظيم، من شأنها الإساءة لسمعة البلاد، وقدرتها على تنظيم التظاهرات الكبرى، خاصة وأن المملكة المغربية مقبلة على تنظيم تظاهرتين من حجم كأس أمم أفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 ومجموعة من نسخ كأس العالم للسيدات أقل من 17 سنة.

التعليقات مغلقة.