معرض بمدينة آسفي تحت شعار القرآن الكريم من المخطوط إلى المطبوع

بمناسبة شهر رمضان المبارك لسنة 1445هـ، ينظم النادي المغربي للمخطوطات والمسكوكات والطوابع بتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة “معرض آسفي للخط العربي والمصاحف الشريفة” تحت شعار ” القرآن الكريم من المخطوط الى المطبوع”، وذلك طيلة شهر رمضان المبارك برواق المعارض بمدينة الفنون والثقافة.

وتعرض في هذا المعرض العديد من المصاحف الشريفة، يعود تاريخ إلى أكثر من خمسة قرون، مما يبرز التقا ليد الراسخة للمغاربة في صناعة المصحف الشريف، وتعظيمه والمحافظة عليه.

 كما يسلط المعرض الضوء على غنى الموروث الثقافي المغربي بالمخطوطات والخط العربي، كما تعرض فيه ووورقات ولوحات مكتوبة ومزخرفة بالخط العربي ، بالإضافة إلى عرض قطع الفخار المزينة بالخط العربي، وكذا عرض بعض العربي، ات المرتبطة بهذا الفن، كما يهدف إلى إبراز مراحل تطوره التاريخي، كما يلقي الضوء على النساخ والخطاطين المغاربة، الذين برعوا في هذا المجال، من خلال عرض لوحاتهم لزوار المعرض.

و يهدف هذا المعرض  بالأساس إلى إبراز إسهامات المغاربة، الذين تركوا بصمات رائعة في العمران والزخرفة والفنون والمخطوطات…. واستلهام الآيات القرآنية في ذلك، ومدى ارتباط الخط العربي بالمصحف الشريف، باعتباره الوسيلة المثلى لحفظ القرآن الكريم، وهو العماد الذي حفظ القرآن الكريم كتابة، منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى العصر الذي ظهرت فيه الطباعة.

 ويعتبر الخط العربي من الفنون الجميلة التي تتميز بقدرتها على تربية الذوق، مما يدل على غنى الحضارة الإسلامية، وعل ومها وثقافتها…

التعليقات مغلقة.