الانتفاضة//الحجوي محمد
في مشهد يعكس حدة التنافس ورقّي التربية، تحولت فئة تربية أكباش سلالة “الصردي”، ضمن فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، إلى مسرح للتميز والإتقان، حيث أظهر مربو الماشية من جهة مراكش-آسفي قدرة فائقة على منافسة كبار المربين على الصعيد الوطني، مؤكدين أن الجودة ليست حكراً على جهة بعينها.

وعرفت منافسات اليوم الخميس 23 أبريل الجاري، تفاصيل دقيقة حسمت المراكز الثلاثة الأولى بفوارق تذوقية ضيقة، حيث حل ممثل إقليم قلعة السراغنة، الكساب أحمد لكليخ، في المرتبة الثانية، بعد أداء نال إعجاب لجنة التحكيم، لكنه اصطدم بتميز ممثل منطقة الشاوية/بني مسكين، عبد الكبير الخليل، الذي اقتنص الجائزة الأولى بفارق طفيف عن منافسه القوي.

ولم تخفِ تفاصيل المسابقة أن بعض العناصر الصغيرة فقط هي التي حرمت أحمد لكليخ من التتويج بالمركز الأول، ليكتفي بهذا الإنجاز الجديد الذي يضاف إلى رصيده المتجدد، ويعزز حضوره المستمر ضمن نخبة مربي سلالة “الصردي” عبر مشاركاته النوعية في مختلف دورات المعرض، التي تعكس روحاً تنافسية عالية يتميز بها كسابة قلعة السراغنة.

أما المرتبة الثالثة، فكانت من نصيب ممثل إقليم الرحامنة، محمد كمال، الذي نجح في ترجمة الخبرة المتراكمة إلى حضور لافت على منصة التتويج، ليثبت مجدداً أن الكساب الرحماني قادر على ترك بصمة في هذا الموعد الفلاحي الدولي، الذي يعد منصة حقيقية لتبادل الخبرات وعرض أرقى السلالات.

ويُعد هذا التتويج محطة جديدة في مسيرة محمد كمال، رجل الأعمال في القطاع الفلاحي، الذي سبق لجمعية “سمارت سيتي- ابن جرير” أن اختارته مؤخراً شخصية سنة 2025 في مجال “الإنتاجية”، تأكيداً لمساره القائم على الجمع بين الحرفية العالية والرؤية الإنتاجية المبتكرة.