لازال العدو الصهيوني مستمر في أفعاله الإجرامية و العدوانية منذ السابع من أكتوبر السنة الماضية، الذي خلف العديد من الضحايا و القتلى و الجرحى في صفوف رجال المقاومة الفلسطينية، الذين أبوا أن يدافعو عن أراضيهم المقدسة حتى ولو كلفهم ذلك “الموت” ارتكبت العديد من المجاز في حق رجال و نساء أهل غزة و استشهد الآلاف منهم في هذه الإبادة الجماعية.
لم يكتفي الصهاينة بارتكاب تلك المجاز العدوانية، و الدمار و الخراب الذي تسبب فيه هؤلاء الوحوش، بل تطاولوا على نساء و بنات غزة، في شهر رمضان المبارك و أصبحوا ينتهكون شرفهم الغالي و يقومون باغتصابهم بكل عدوانية و يقومون بتعذبيهم، فاغلى ما تملكوه بنات المسلمين هو الشرف، و لا نسمح بانتهاك شرفهن بهذه الطريقة الهمجية و العدوانية، ولا يوجد من يحرك ساكنا لانقاذ غزة من هذه الجرائم، فليشهد التاريخ انه تم اغتصاب بنات غزة امام العالم و أمام المسلمين و الاصنام لم تتحرك من أجل إنقاذ بناتنا من قبضة العدو.
بنات غزة هم بناتنا وكل من قام بالاعتداء عليهم كأنما اعتدى على بناتنا من لحمنا و دمنا، كيف لا و أنت حينما ترى تلك الصور و المشاهد الأليمة و ترى الدموع في أعينهم، وهم مغلويين على أمرهم، و لا يوجد من يحرك ساكنا من أجل إيقاف هذه الجرائم و هذه الإبادة العدوانية التي تمارس في حق بناتنا.
أين هي منظمة حقوق الانسان الا ترى ما يقع للاطفال في غزة؟؟؟ اين هم العرب الا زالو في سباتهم الدائم لم يفيقو بعد؟؟؟ لماذا يتم تعامل مع الفلسطينيين بهذه الطريقة في زمن حفظ و احترام كرامة الإنسان؟؟؟، الكثير ما يقال في هذه المصيبة ولكن الكل الزم الصمت لان هناك قوة تدعم اليهود الصهاينة لا أحد قادر على المساعدة و الضغط من أجل توقيف هذه الحرب التي دمرت اخواننا في فلسطين، و لكن الأمر هنا ام يعد يتعلق بهم فقط بل أصبحنا مستهدفين، فعندما يتم اغتصاب اخواتنا في فلسطين، فكأنما اغتصبت الأمة الإسلامية.
كافنا خوف من العدو حان الاون من أجل إيقاف في جنب اهلنا في غزة و التضامن معهم من أجل تحرير اراضيهم و قدسنا الابدي.
رغم كل هذه المحن و المصائب التي يمر منها اخواننا الى انا وعد الله سيتحقق مهما طال الزمن، و هو القائل سبحانه و تعالى في كتابه العزيز، بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم “وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا” صدق الله العظيم.
السابق بوست
التعليقات مغلقة.