بسبب الهجمات الاسرائيلية المتتالية التي تشنها الالة الحربية الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني الاعزل، ارتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 31 ألفا و 553 شهيدا، منذ بداية حرب الإبادة التي أعلنها الاحتلال على غزة، والتي دخلت شهرها السادس، في ظل ارتفاع عدد الوفيات بسبب الجوع المفروض على سكان القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، اليوم السبت، أن الوزارة أحصت 31 ألفا و 553 شهيدا، و 73 ألفا و 546 مصابا، 72 في المئة منهم نساء وأطفال، في حصيلة غير نهائية.
كما ذكرت الوزارة، الخميس، أن ضحايا سوء التغذية والجفاف ارتفع، الى 27 شهيدا، توفوا بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي للمساعدات الإنسانية والمواد الغذائية من الدخول إلى القطاع، في سياق حرب التجويع التي يعلنها على سكان القطاع المحاصر.
وقالت الوزارة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 7 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 63 شهيدا و112 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأفاد المتحدث باسم الطوارئ في الدفاع المدني بوجود عدد كبير من الضحايا، يقدر بثمانية الآلاف، تحت الأنقاض، كمل لا تزال جثامين الشهداء في الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وذكرت الوزارة في بيان سابق أن الاحتلال الاسرائيلي تعمد قتل 348 كادرا صحيا واعتقال 269 اخرين على رأسهم مدراء مستشفيات بخان يونس وشمال غزة.
وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في بيان في وقت سابق، إن معدل الوفيات جراء الجوع وسوء التغذية يرتفع بشكل مخيف في مدينة غزة وشمالها مع استمرار ارتكاب “إسرائيل” جريمة الإبادة الجماعية على مدار أزيد 5 أشهر الماضية.
يبقى المشهد الفلسطيني قابلا للتوتر والتصعيد كل وقت وحين، بسبب العدوان الاسرائيلي المتواصل والذي وصل الى التجويع وسد منافذ وصول المساعدات الغذائية الى العلائلات الفلسطينية التي تموت جوعا يوميا.
التعليقات مغلقة.