اينما وليت في مراكش، الا وتواجهك المظاهر المشينة والصور المرعبة لبعض السلوكيات والمظاهر التي لا تمت الى الحضارة بصلة، على الرغم من الصور التي يحاولون الترويج لها عن هذه المدينة الا ان الواقع يعكس ذلك.

فالزائر لمدينة مراكش، لابد وان تصدمه حجم اكوام من الاتربة التي تزين بعض مداخل بعض المؤسسات التعليمية بالمدينة الحمراء، مما يعطي تصورا سلبيا على دعاوى النظافة والجمال التي ينظر لها البعض، والحقيقة تثبت العكس.
والدليل هنا هي الوضعية المزرية التي يعيشها محيط المؤسستين التعليميتين “أم أيمن” و”ابن عاشر” والذي تحول إلى مكب للأتربة منذ سنوات، دون أن تحرك الجهات المعنية ساكنا.

وعليه فان المواطنون يلتمسون من السلطات المعنية اتخاذ كل الاجراءات المناسبة من اجل تنظيف مداخل بعض المدارس من هذه الاكوام من الاتربة المتجمعة امام مداخل بعض المؤسسات التعليمية مما قد يشكل خطرا على التلاميذ وعلى المؤسسة عموما.
التعليقات مغلقة.