الصويرة تحلم بخط القطار فائق السرعة…

بقلم ؛ محمد السعيد مازغ

ًً.       لا يزال المهتمون بالشأن المحلي في الصويرة متفائلين بالحصول على حق المدينة في الاستفادة من خط القطار فائق السرعة الذي سيربط مدينة القنيطرة بمراكش..ويشير المتابعون إلى أن مدينة الصويرة تستقبل يومياً أعداداً كبيرة من الزوار من داخل وخارج المغرب، نظراً لموقعها الاستراتيجي ومكانتها السياحية. ويعتقد أن تشغيل القطار عبر مدينة الصويرة سيكون له تأثير إيجابي على النشاط الاقتصادي والاجتماعي والسياحي ، وسيكون له منفعة على الإقليم برمته، خاصة أن المغرب مقبل على تنظيم مونديال 2030؛ وليس من المنطقي ان يمر القطار فائق السرعة بمحيط مدينة الصويرة ” سيد الزوين ، شيشاوة” ، دون ان تخصص له محطة عبور ، تربط بين مراكش والقنيطرة وأكادير ، علما أن مدينة الصويرة السياحية تعد قبلة مفضلة للسياح ، وموطن تعايش ديني وسِلْمٍ اجتماعي،وأمن وأمان ، فضلا عن مجموعة من المشاهد التي يمتزج فيها البحر بزرقة السماء ، وتتباهى البيئة بتنوع التضاريس ، وبسحر الطبيعة ووفرة الأحراش وميزة  الأشجار النادرة كشجرة “أركان، إضافة إلى الأعشاب الصيدلانية … “.
هذا ويرتقب في ظل الخمس سنوات المقبلة إن شاء الله، ، أن تنتهي حوالي 90 في المئة من الأشغال المرتبطة بربط القطار فائق السرعة العديد من المدن الرئيسية في البلاد في زمن قياسي. ومن بين هذه الوجهات، سيصبح بالإمكان قطع المسافة بين طنجة ومراكش في ثلاث ساعات فقط، وسيتم الربط بين طنجة والرباط في مدة ساعة واحدة فقط. أما طنجة والدار البيضاء، فالربط بينهما قد لا يتجاوز  ساعة و35 دقيقة، مما يوفر ربطا سككيا أفضل، ويعزز السفر السريع بين هذه الحواضر. وتفيد الدراسات أن  الأشغال ستكتمل في المرحلة الأخيرة ما بين مراكش و أكادير قبل سنة 2030…….                                                                                                                                                  فهل سيتحقق حلم ساكنة مدينة الصويرة بالاستفادة كباقي المدن المذكورة بخط القطار الفائق السرعة ، او القطار المحدود السرعة ، وهل   ستتوحد جهود الجهات المعنية، وتشحذ العزائم ، خدمة لمستقبل المدينة التي تستحق ان تكون أجمل وأبهى وأنظف وأرقى  المدن المغربية، أم سيظل السباق محموما حول من له الكلمة الأخيرة في تنظيم المهرجانات ، ومن يملك الفرامل، ويشهر الورقة الحمراء في وجه خصومه السياسيين، ومن له شرف مرافقة الطائفة الرجراجية في رحلتها الأربعينية، عبر أربع وأربعين محطة،ليست محطة قطار التنمية المنتظر، وإنما هي محطة الزوايا والأضرحة في ربوع إقليم الصويرة.

التعليقات مغلقة.