مكناس…عين الجمعة تشكو الى الله ظلم العباد…

الانتفاضة // محمد المتوكل

تشكو منطقة عين الجمعة التابعة ترابيا إلى العاصمة الإسماعيلية مكناس منذ أمد بعيد من شتى أنواع الظلم، والتهميش والإقصاء، وذلك نتيجة السياسات المتبعة من قبل مختلف المجالس المسيرة لهذه الجماعة التي تعتبر من أفقر القرى على الإطلاق.

هذه السياسات التي تعتمد التفكير في المصلحة الخاصة والدخول في الميزانية طولا وعرضا دون مراعاة حاجيات المواطن الذي يبقى هو الضحية أولا وأخيرا لا يدري كيف ابتلي بمجالس منتخبة بطريقة غير ديمقراطية وتسير شأنه العام بمزاجية، وإقصاء ممنهج لا يراعي حتى أبسط الحقوق التي من المفروض ان يتمتع بها هذا المواطن المسحوق للأسف الشديد.

إنها فعلا صرخة يطلقها كل سكان هذه المنطقة المهمشة والمنفية وسط الجبال والتلال ولا يعشش فيها إلا الفقر، والخصاص وزادها لامسؤولية المجالس المنتخبة التي لا هم لها سوى قضاء المصالح الخاصة، وانهاك الميزانية وإلهاء الساكنة بمعارك وهمية ، وإصلاحات ومغشوشة، وإطلاق الشعارات على عواهنها، والتي لا تسمن ولا تغني من جوع فيزداد الغني غنى والفقير فقرا للأسف الشديد.

هذا كله وغيره كثير لازال المسؤولون على الجماعة والقائمين على دواليبها يتفرجون على هذا المشهد الدرامي الخطير دون ان يتمكنوا من انقاد ما يمكن انقاده، وكان الامر لا يعنيهم لا في الاول ولا في الاخير.

فالطرق غير معبدة، والماء لم يصل الى كل الدواوير، والفقر والخصاص يعششان في المنطقة، والبطالة منتشرة بكثرة في صفوف الشباب، والتعليم يحتضر، والصحة تموت، والبنية التحتية في خبر كان، والتنمية لم تسمع بمنطقة اسمها عين الجمعة للاسف الشديد.

اما المسؤولون والمنتخبون فهم في واد وتنمية المنطقة في واد اخر، بل كل ما يجتهدون فيه هؤلاء المسؤولين والمنتخبين هو تنمية ارصدتهم البنكية، وتدريس اولادهم في اجود المدارس، والبحث لهم عن (كونطرات) الى الخارج، واستغلال املاك الجماعة من اجل المصلحة الخاصة اما ما سوى ذلك فان للبيت ربا يحميه.

التعليقات مغلقة.