انطلقت اليوم السبت 17 فبراير بأديس أبابا، أشغال مؤتمر الشباب الإفريقي الذي ينظمه الاتحاد الإفريقي للشباب، على هامش الدورة ال 37 لقمة الاتحاد الإفريقي، و ذلك تحت شعار: “تعليم إفريقيا القرن ال21: بناء أنظمة تعليمية مرنة، لزيادة فرص الولوج إلى تعلم شامل ومستدام وجيد وملائم في إفريقيا”.
و سيناقش مؤتمر الشباب الافريقي أربعة محاور ذات أولوية، تتمثل في “التعليم كعنصر أساسي لبناء إفريقيا التي نريدها”، و”الإصلاح المؤسساتي والمناهج الدراسية لنظام التعليم الإفريقي”، و”العلاقة بين التنمية الإفريقية والتعليم في الأفق المنظور”، فضلا عن “مستقبل إفريقيا في سياق ثورة الذكاء الاصطناعي، وبروز التعددية القطبية وأجندة النهضة الإفريقية”.
كما سيتبادل القادة الشباب والناشطون وكبار المسؤولين الأفارقة على مدى 3 أيام، الأفكار وسيتقاسمون التجارب الجيدة في مجال النهوض بقضايا الشباب ، و ذلك تعزيزا للروابط بين المؤسسات القارية من أجل النهوض بالتعاون والتقدم في إفريقيا.
هذا الحدث هو منصة دينامية مهمة يدعمها الاتحاد الافريقي للشباب، كما يعتبر فرصة فريدة لتحفيز الانخراط المدني وتعزيز التنمية الشخصية والمهنية للشباب ، عبر جلسات عامة وورشات تفاعلية وعروض ملهمة.
والاتحاد الإفريقي للشباب هيئة مستقلة مخصصة للشباب، يوجد مقرها بالرباط، و تهدف إلى تعزيز المبادئ والقيم المرتبطة بالسلم والديمقراطية والتنمية من أجل تحقيق التكامل الإفريقي.
التعليقات مغلقة.