لا حديث في مراكش الا عن الحفر الكثيرة التي ملات الزمان والمكان في المدينة، وازدادت حدتها عند تساقط الامطار خلال الايام القليلة الماضية، مما يسائل بصريح العبارة القائمين على شؤون المدينة، ويضعهم امام الحالة المزرية التي وصلت اليها عاصمة النخيل، والحاضرة المتجددة والتي يراهن عليها المغرب لتكون قبلة سياحية تستقطب ملايين الزوار داخل المغرب وخارجه فاذا بها تستقطب المزيد من الحفر والتي تتكاثر يوميا كما يتكاثر الفطر وسط المروج والطحالب.
وعليه يشتكي عدد من مستعملي الطرق بالمدينة الحمراء من الانتشار الواسع للحفر بالمدينة، الشيء الذي يشكل خطرا محدقا قد يتسبب فيما لا تحمد عقباه، دون ان تكلف السلطات الوصية نفسها التحرك لانقاذ ما يمكن انقاذه.
وتزداد حدة الحفر خاصة بالملحقة الادارية امرشيش بمقاطعة جليز بمراكش، لا سيما محيط الحي الجامعي وشارع الكليات، وشارع ابن جبران المؤدي الى كلية الاداب والعلوم الانسانية، وكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية، والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس.
وعليه يتوجه المجتمع المدني والساكنة عموما الى السلطات الوصية للعمل على التدخل العاجل من اجل اصلاح هذه الحفر التي اصبحت تشكل خطرا داهما على كل مستعملي الطرق، وتقدم صورة سيئة عن المدينة.

التعليقات مغلقة.