أش خاصك العريان الخاتم أمولاي؟؟؟

الانتفاضة // ابن الحوز

خرج المدعو (عبد الرحيم ايت داود) الى وسائل الاعلام بتصريحات تدل دلالة واضحة على ان الرجل لا يدري ماذا يقول ولا بما يصرح به ولا ماذا يخرج من فمه، ترهات بعضها فوق بعض لا تعرف لها بداية ولا تعرف لها نهاية، تصريحات لا تدل دلالة واضحة على ان الرجل يتحمل مسؤولية سياسية وانتخابية وانتدابية اخذ شرعيتها من الجماعات والدواوير التي انتخبت مثل هؤلاء  السياسيين الفاشلين الذين عوض ان يستحيوا ويضربوا عن الكلام صفحا اصبحوا يفتحوا افواههم ذات اليمين وذات الشمال بدون معرفة تبعات هذه التصريحات اللامسؤولة.

مناسبة هذا الكلام هي الهرطقات الي اطلقها المدعو (عبد الرحيم ايت داود) رئيس جماعة ثلاث نيعقوب، عنما تكلم لاحدى وسائل الاعلام بعنجهية وطوباوية وقلة حياء بكونه يواجه صعوبات وتحديات بخصوص انجاز وثائق الاحوال الشخصية للمتضررين من زلزال الحوز والذي عرفته دواوير المنطقة يوم 8 شتنبر من السنة الماضية، وهي تصريحات تنم على ان الرجل المخترم -عفوا- المحترم لا يعرف ما هي حدود عمله ولا ماهي مسؤولياته ولا ماهو دوره، وهو الذي انتخب رئيسا لجماعة ثلاث نيعقوب ثلاث مرات بدون ان يعلم ان حالة التنافي تتجلى فيه، كما يتجلى البدر ليلة التمام، وان شغله الشاغل هو التدبير اليومي للجماعة والبحث لها على الموارد البشرية والمادية وجلب التنمية للمنطقة والبعد عن ما لا يجيده ولا يتقنه ويجهله ولا يعرفه، باعتبار ان شغله الشاغل هو التسيير اليومي والتدبير المتواصل لدواليب الجماعة، وليس الذهاب لعمل كاتب الضبط في مكتب ضابط الحالة المدنية، وغيره من الموظفين الذين اوكل اليهم مجموعة من المهام التي الا تدخل في اختصاصات هذا الرئيس الفاشل و اللامسؤول والذي اخذ يطلق الكلام على عواهنه بدون حسيب ولا رقيب، وبدون معرفة تبعات ما يصرح به امام وسائل الاعلام للاسف الشديد.

هذا الرجل المخترم -عفوا- المحترم لا يستحيي من التذكير بانه تواجهه مشاكل وصعوبات في اعداد الوئائق الشخصية للمتضرين من الزلزال الذي ضرب المنطقة، وان وزارة الداخلية اعطت اوامرها من اجل اعداد الوثائق الضائعة لمتضرري الزلزل الاليم، وهو ما تنفيه في الحقيقة الوقائع والزيارات المتكررة لقناة الانتفاضة وجريدة الانتفاضة  على مواقع التواصل الاجتماعي التي تؤكد كل المعطيات التي تم الحصول عليها بان اغلب ساكنة ايجوكاك وايغيل وثلاث نيعقب لا تتوفر على الوثائق الرسمية، وان كل اوراقها ضاعت بسبب الزلزال الاليم، وان الرئيس المخترم -عفوا- المحترم لا يعلم او انه لا يريد ان يعلم ان اغلب سكان المناطق المتضررة من الزلزال ايغيل وايجوكاك وثلاث نيعقوب بشيبها وشبابها وشيوخها ورجالها ونسائها وصغارها وكبارها وذكورها واناثها لا يفتؤون في تنظيم مسيرات احتجاجية ومظاهرات سلمية واشكالا نضالية مشيا على الاقدام قاصدين السلطات المحلية والمعنية لايجاد الحلول لهؤلاء السكان الذين يعانون مع قساوة الظروف الطبيعية ولامبالاة المسؤولين وعدم اهتمام المنتخبين وتكاسل السلطات المحلية والاقليمية، هؤلاء جميعا لم يستطيعوا ايجاد الحل الانسب لمشاكل الساكنة التي لم تحصل على الدعم الذي اعلن عنه جلالة الملك محمد السادس، ولم تحصل على الدعم الخاص بالبناء والترخيص لاعادة بناء منازل المتضررين والتي تشكل خطرا داهما على الساكنة التي تقطع كل مرة ازيد من 120 كلم في كل مناسبة من اجل ملاقاة المسؤولين بمدينة مراكش، لكن كل مرة كانت السلطات المحلية والاقليمية تحاول ايقافهم وارجاعهم الى منازلهم وعدم التحاور معهم بل والكذب عليهم احيانا بانهم سيجدوا لهم الحل الانسب، لكن تبقى الوعود المقدمة كلها كذب، والدليل على ذلك ان كل المتظاهرين والمحتجين الذي جاؤوا من ايجوكاك وايغيل وثلاث نيعقوب لم يستقبلهم احد ا رئيس الجماعة و البرلمانيين الاقليميين و لا رئيس الدائرة ولا عامل الاقليم ولا المنتخبون ولا السياسيون ولا الاداريون ولا هم يحزنون، بل تركوا لحالهم يتدبرون امرهم بانفسهم وفيهم المراة  والعجوز. والطفل، ولكن لا احد مما سبق ذكره من المسؤولين الفاشلين كانت له الجراة او الغيرة من اجل ايجاد الحل الانحع لهؤلاء المتظاهرين الذين قست عليهم الطبيعة، وزادهم المسؤولون الاقليميون والمحليون و المنتخبون الفاشلون الذين اكلوا المنطقة لحما ورموها عضما للاسف الشديد.

هل لهذا الرئيس النكرة الذي يبدو انه قد اوتي علاوة اوا اتاوة من تحت الطاولة من اجل التصريح بما صرح به وبدون ان يستحيي وهو يشاهد طالمعاناة التي تعانيها منطقته، والمناطق المجاورة وهي تسارع الليل والنهار من اجل المطالبة بحقوقها لدى السلطات العليا بمراكش، وكل مرة تقوم بمسيرات مشيا على الاقدام وفي عز قساوة الظروف الطبيعية والبرد ويبيتون في العراء لا لشيئ الا لانه لم يجدو في المسؤولين الفاشلين عنهم اي غيرة على البلاد والعباد، ولا حبا للمنطقة ولا هم يحزنون بل وجدوا في المسؤولين والمنتخبين والسياسيين، اولئك الذين يبحثون عن المصالح الشخصية وتقوية شبكة العلاقات والظهور امام وسائل الاعلام المرئية والمسموعة بمظهر المنقذين من الظلام وهم لم يستطيعوا حتى انقاذ دوار من دواوير اقليم الحوز الذي يشكو من غياب الماء الصالح للشرب وغياب الكهرباء وصعوبة الطرق والمسالك وغياب ادنى شروط التنمية البشرية التي ينادي بها جلالة الملك محمد السادس في خطاباته، ولكن لا حياة لمن تنادي.

كان على الرئيس المخترم -عفوا- الرئيس المحترم ان يحترم على الاقل الوعود التي كان قد قطعها على نفسه قبل ولوجه الى مقر الجماعة في الاننتخابات الماضية، والتي شابتها خروقات سنعود اليها في مقال لاحق، بجلب التنمية وخدمة الساكنة، وتغيير اوضاع الساكنة لكن يبدو ان الرئيس المخترم -عفوا- المحترم غير اوضاعه الاقتصادية والاجتماعية ويحاول ان يدخل الى مصاف الطبقة البرجوازية والراسمالية والتي بدات تزاحم الرؤوس الكبيرة والتي قد يحين قطافها اذا ما استمرت تظاهرات دواوير اقليم الحوز، والمطالبة بحقوقها التي ضمنها لها الدستور ولم يعمل على تنزيلها على ارض الواقع امثال هذا الرئيس النكرة لاسف الشديد.

ان المجتمع المدني والحقوقي وسكان دوار ايجوكاك وايغيل وثلاث نيعقوب تلتمس من السلطات العليا  ان تتدخل لانصافهم، بعد ان تجاوز الركب هذا الرئيس والذي خرج الى وسائل الاعلام ليقول الكذب الصراح، يطالبون بالتدخل العاجل لوالي جهة مراكش اسفي وعامل عمالة مراكش والذي يعرف بجديته وفي اقواله وافعاله، من اجل انصاف هؤلاء السكان بعد ان عجز المسؤولون المحليون والاقليميون والمنتخبون والبرلمانيون ومنهم رئيس جماعة ثلاث نيعقوب الفاشل الذي نجح فقط في الحديث الى وسائل الاعلام بناء على توصيات وتعليمات لا اقل ولا اكثر ، في الوقت الذي نسي ان يقوم بدوره كرئيس وكمنتخب من اجل تقريب الخدمات الى المواطنين وجلب التنمية الى هذه الدواوير التي المها الزلزال وزادها عنجهية وطوباوية امثال هؤلاء الرؤساء الفاشلين سياسيا وتدبيريا وتنمويا ويكتفون بالتفرج على الواقع المخزي للاسف الشديد وكان الامر لا يعنيهم.

يتبع…

تعليق 1
  1. حسن يقول

    اش يتبع ههههه مقال دون المستوى

التعليقات مغلقة.