شهدنا مساء أمس المشهد الدرامي الذي أخرج المنتخب المغربي من الباب الضيق، في منافسات كأس افريقيا للامم، بعد تلقيه الهزيمة الأولى في هذه المنافسة، و أسقط منتخب “البافانا، البافانا” ” الأسود” بثنائية قاسية بعدما كان المنتخب المغربي هو المسيطر طولا و عرضا على مجريات اللقاء و لكن سوء التعامل مع الفرص و اهدارها بطريقة غريبة، أعطى التقة للخصم من أجل استغلال الفرص و تمكن من تسجيل هدفين مكنته من العبور الى دور الموالي، و مغادرة المنتخب المغربي منافسات هذه البطولة.
ولكن خسارة المنتخب المغربي لم تسلم من انتقادات الجماهير العربية للمنتخب و القجع و ربط مستويات المغرب بالتحكيم و السياسة، خاصة “الجيران” الذين رأيناهم البارحة يحتفلون كأنهم فازوا بكأس العالم، وهم الذين ودعوا منافسات كأس افريقيا من دور المجموعات بعد بصم على مستويات ضعيفة من أصل ثلاثة مقابلات لم يحققوا انتصارا، و المفاجأة أنه تم اقصاؤهم على يد منتخب جديد في هذه المسابقة و ليست له أي تجربة في مثل هذه المسابقات.
حتى الاعلام الجزائري منذ بداية هذه المسابقة وهم ينتظرون خروج المنتخب المغربي، من أجل خلق أجواء من الفرحة و الاحتفالات بخروح المنتخب المغربي رابع في مونديال قطر 2022، في حين ان المنتخب الجزائري لم يتمكن التأهل إلى تصفيات كأس العالم 2022، بعدما هزم المنتخب الكاميروني “محاربي الصحراء” في عقر دارها بهدف (ايكامبي) القاتل و تأهلت لمونديال قطر، كما كما جاء على لسان المعلق الحزائر “زركان بولايا سوداني بالقبلة والناس زفان عبيد فارس وغيرهم الكثير غيرهم الكثير ساهموا في هذا الإنجاز حذاري او بابابابابا او لالالالالا” تم إقصاء المنتخب الجزائري من تصفيات كأس العالم بقطر.
نفس المشهد تكرر حينما فشلوا في تجاوز دور مجموعات كأس افريقيا للامم المقامة بالكوت ديفوار، بعد توالي تحقيق النتائج السلبية، و ودعت هذه المنافسة في وقت مبكر.
صحيح نحن كجماهير مغربية كنا نمني النفس، في تكرار نفس انجاز مونديال قطر ونحلق في سماء كوت ديفوار، و لكن الحظ لم يقف الى جانب المنتخب، سيطرة بالطول و العرض على المقابلة و لكن غياب النجاعة الهجومية، و سوء التعامل مع الفرص، أعطى فرصة لمنتخب جنوب افريقيا لتحقيق الانتصار و التأهل إلى دور ربع نهائي كأس افريقيا.
و نريد أن نبشر الاعلام الجزائري و كذلك بعض من الجماهير الجزائرية الفرحة باقصاء المنتخب المغربي، أنكم سوف تحطون الرحال في بلدنا الحبيب المغرب من أجل المشاركة في كأس افريقيا لسنة 2025، و المقام في مملكتنا الشريفة، و الذي تم اختيار المغرب لاحتضان هذا العرس الكروي، نظرا بجودة الملاعب التي يتوفر عليها و كذلك البنية التحتية الممتازة، بالإضافة إلى الجماهير المغربية التي دائما ما تخلق الحدث أينما حلت و ارتحلت بأخلاقها العالية و تشجيعها المستمر.
تبقى هذه صفحة و طويت، و يجب أن ننسى ما حصل مساء أمس، و نغلق ملف الحسرة و الحزن، و تفتح صفحة جديد بطموحات عالية، و بحكم أننا بلد منظم فلا يجب أن نتناول على هذا الكأس مهما كانت الظروف و الصعاب، و نحن الجماهير المغربية معكم و نساندكم ونتق في قدراتكم و لعل القادم أفضل في باقي المحافل الأفريقيا، و (ديما ديما مغرب).
التعليقات مغلقة.