وليد الركراكي يوضح خلافه مع الكونغولي مبيمبا

الانتفاضة // محمد المتوكل

ضمن منافسات كاس افريقيا للامم لكرة القدم والتي تقام بارض الفيلة (الكوت ديفوار) شهد ملعب سان بيدرو بلورون بوكو، المباراة الحامية الوطيس بين المغرب والكونغو الديمقراطية، والتي انتهب بلا غالب ولا مغلوب في الوقت الذي كان المنتخب المغربي ومعه الجماهير المغربية يمني النفس من اجل الفوز بثلاث نقط وبالتالي ضمان التاهل الى الدور الثاني من المنافسة، لكن يبدو ان الحلم تاجل الى حين اجراء اخر مباريات المجموعة.

وفي هذا السياق كانت المباراة قوية وصعبة، ووقعت فيها اشياء كثيرة ابرزها حين اختار الناخب الوطني، وليد الركراكي، بعض المنابر الدولية من أجل توضيح ما وقع بينه وبين المدافع الكونغولي، شانسيل مبيمبا، في نهاية المباراة التي جمعت “الأسود” و”الفهود” يوم أمس الأحد، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات كأس إفريقيا للأمم، والتي انتهت بهدف في كل شبكة (1-1).

وشهدت نهاية مباراة المنتخب المغربي ونظيره الكونغو الديمقراطية شنآنا بين لاعبي المنتخبين اندلعت شرارته إثر خلاف بين الناخب المغربي، وليد الركراكي، وشانسيل مبيمبا، وأثارت الواقعة جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وصلت حد “الهجوم” على حسابات المدافع.

وكشف الناخب المغربي لوسائل الاعلام الدولية أنه تواصل مع مدرب الكونغو الديمقراطية، سيباستيان ديسابر، لتوضيح ما وقع، وقال صاحب ال 48 عاما: “قلت لديسابر اجلب لي مبيمبا (لتهدئته) فهو يفقد أعصابه ويقول أي شيء!”، مؤكدا “لم يعجبني تصرفه لأنه يوحي للناس بأشياء كثيرة”.

وتحدا الركراكي مدافع “الفهود” أن يعرض مقاطع الفيديو التي يقول إنه يتوفر عليها وتوضح حقيقية ما وقع، وصرح بهذا الصدد “إذا كان عنده صور غير التي نراها في التلفاز فليخرجها بكل سرور، وسوف يرى آن ذاك ما حدث”.

وأبرز الناخب المغربي أن ما حدث حقيقة هو أنه “قبل أن أذهب لمصافحته، تحدث معي ومع المدرب المساعد بشكل سيء في مقاعد البدلاء قبل نهاية المباراة، وديسابر يعرف هذا الأمر،وفي النهاية، رغم ذلك، توجهت لمصافحته بعد المباراة، لأقول له: لماذا تحدثت معي بتلك الطريقة؟ وهنا أشاح بنظره بعيدا وكأنه يقول: أنا لن أصافحك”.

وواصل شرحه لما وقع بالتفصيل قائلا: “بعدما أشاح بنظره عني أمسكت بيده، كما تظهر ذلك لقطات الكاميرات، وبدأ بالصراخ في كل الاتجاهات وعندما حاولت استفساره قال لي: “لقد ناديتني بالأحمق!”.

وشدد الركراكي على أنه “ليس هناك مشكلة في أنه سمع ما قاله لي، حتى لو لم أقل ذلك أبدا، لكن من خلال كلامه، فإنه يعني ضمنيا أن كلامي كان عنصريا، وهذا تحريف لما وقع”، مضيفا “بما أنه يتحدث فقط عن الدين في خطابه، فيجب أن يكون صادقا قليلا مع نفسه”.

وأوضحت بعض المنابر الدولية أن الركراكي لم يتقبل الطعن في أخلاقه وشرفه من طرف مبيمبا بعد المباراة ورميه بالباطل بكلام لم يقله للاعب.

يبدو ان مسلسل تكرار مثل هذه السلوكيات من قبل بعض اللاعبين الافارقة ليبين بجلاء المستوى غير الناضج للعقلية الافريقية وذلك في مختلف المجالات والميادين، والتي لازالت فعلا تحاول ربط افريقيا والافارقة الى وتد الرجعية والتخلف والجهل ولا ادل على ذلك الحادث الذي جري بين الركراكي ومبيمبا.

التعليقات مغلقة.