لازالت المنظومة الصحية بالمغرب عموما وبمراكش خصوصا تشكو الى الله ظلم العباد لما الت اليه من سوء التدبير وسوء التسيير وسوء الحكامة، وعليه فقد وصل ملف استمرار إغلاق مستعجلات ابن طفيل بمراكش لأكثر من مرة إلى البرلمان، دون أن تتدخل مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لتجاوز الوضع، واتخاذ الإجراءات الضرورية لإعادة فتح هذا القسم الحيوي، خاصة وأن للأمر علاقة بتأخر أشغال إعادة التهيئة.
وقال النائب البرلماني “عبد الواحد الشفقي” في سؤال كتابي وجهه لوزير الصحة و الحماية الاجتماعية، إن مستعجلات مستشفى ابن طفيل بمراكش تعتبر المنقذ الوحيد الذي تلجأ إليه شريحة من ساكنة مراكش خصوصا أمام الضغط الذي تعرفه مستعجلات المستشفى الجامعي محمد السادس.
وأشار الشفقي في معرض سؤاله، إلى أن مستعجلات مستشفى ابن طفيل ظلت خارج الخدمة لسنوات بسبب إعادة تأهيلها، متسائلا حول التدابير و الإجراءات التي تنوي الوزارة الوصية القيام بها لأجل تسريع إعادة تشغيل هذا المرفق الحيوي الهام و الذي سيخفف الضغط الذي تعرفه مستعجلات المستشفى الجامعي محمد السادس.
هذا وينتظر ان تتدخل الوزارة الوصية في شخص خالد ايت الطالب من اجل وضع حد لهذا الخصاص الذي تشكو منه المنظومة الصحية في المغرب عموما وفي مراكش خصوصا ومستعجلات ابن طفيل على وجه التحديد.
التعليقات مغلقة.