الانتفاضة
اسامة السعودي
أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في معرض جوابه عن أسئلة طرحها النواب البرلمانيين،امس الإثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية، حول “كيفية تدبير زمن الهدر المدرسي”، خلال التوقفات التي طالت العديد من الأساتذة المضربين، حيت أشار على الوزارة تسعى إلى تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ في القطاعين العمومي و الخصوصي، و عدم حرمانهم من حقهم في الدراسة.
حيت أشار بأن الوزارة وضعت خطة محكمة من أجل انقاد الموسم الدراسي، والتي أشرف عليها فريق تربوي يضم عددا كبيرا من مفتشي المواد الدراسية للمستويات الإشهادية، من أجل تنفيذ البرامج و المقررات الدراسيه و تدارك زمن الهدر المدرسي.
و تطرق شكيب بنموسى في معرض حديثه، بأن الوزارة قامت باعداد خمسة إجراءات أساسية لتدبير هذه الاشكالية، من بينها تمديد السنة الدراسية الحالية في جميع الأسلاك التعليمية، مراعاة لتنظيم المباريات و الامتحانات في مختلف الاسلاك التعليمية، و ولوج المؤسسات و المعاهد العليا الوطنية و الدولية.
و أضاف أيضا أن الاجراء الثاني الذي قامت به الوزارة، من اجل تدارك الهدر المدرسي، يشمل تقليص الحصص الزمنية المقررة من أجل استفاء الدروس المدرسية.
وسيتم من خلالها دمج حصتين مرتبطين في حصة واحدة، من أجل اسراع وثيرة التعليم و استكمال الدروس المتعلقة بالدورة الأولى، أما فيما يتعلق بالسلك الثانوي، فسيتم وفقا لذلك تقليص عدد ساعات الدراسة لبعض الوحدات الدراسية ودمج الوحدات التعليمية المتكاملة من الناحية المعرفية.
أما بالنسبة للإجراء الثالث الذي تسعى الوزارة القيام به، والذي يتعلق بتدبير الزمن المدرسي، و مساعدة التلاميذ من فرض مكتسباتهم المعرفية و التطبيقية، مع اعطاء أولوية للمواد الإشهادية.
أما الإجراء الرابع، و بحسب ما أكده شكيب بنموسى أنه تم تأجبل موعد إجراء الامتحانات الموحدة الوطنية والجهوية والإقليمية بأسبوع، و ربط الوضعيات التقويمية بالبرامج الدراسية، و برمجة فروض المراقبة المستمرة المتعلقة بالدورة الأولى و بداية الدورة الثانية.
أما فيما يخص الإجراء الخامس و هو الاخير، يتعلق بالنجاعة التربوية في انجاح هذا المخطط الذي وضعتها الوزارة، و اعتماد الفرق الصيغ التربوية الملائمة التي تناسب وضعية المؤسسات التعليمية.
التعليقات مغلقة.