أينما اتجهت في فلسطين المحتلة تسمع قصصا عن المآسي التي يعيشها الشعب الفلسطيني، فكل فلسطيني وفلسطينية عبارة عن مشروع رواية طويلة يمكن تحويلها إلى فيلم طويل، شكاوى لا أول لها ولا آخر حول ما يتعرض له الناس من مآسٍ وتعذيب.
وفي هذا الاطار فقد أصدرت محكمة الاحتلال العسكرية في سالم اليوم الاثنين 21/غشت/2023 قرار اعتقال إداري بحق الأسير “فاروق أحمد إسماعيل عيسى الخطيب” من قرية أبو شخيدم شمال رام الله لمدة 6 شهور.
“الخطيب” كان قد اعتقل سابقاً عام 2019 وصدر بحقه حكما بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات أمضاها كاملة، وتحرر في يناير من العام الجاري، قبل أن يعاد اعتقاله في أغسطس، علماً أنه تعرض خلال اعتقاله السابق لتدهور وضعه الصحي وتم نقله إلى المستشفى، وتبين أنه يعاني من ضعف في عضلات القلب وتباطئ في دقاته، الأمر الذي يشكل خطورة على حياته، وخاصة أن الأسير في سجون الاحتلال لا يتلقى أي علاج مناسب أو رعاية طبية حقيقية رغم حاجته لها.
وأفرجت سلطات الاحتلال في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء، عن الأسير الفلسطيني “فاروق الخطيب” (30 عاما) في حالة صحية صعبة للغاية جراء “التعذيب”.
وظهر “الخطيب” وهو على سرير الشفاء في مجمع فلسطين الطبي برام الله وسط الضفة الغربية، في حالة صحية صعبة، لا يقدر على الكلام بشكل جيد، وخسر من وزنه الكثير، وبلسانه الذي يقول “الأوضاع في السجون الإسرائيلية قاسية للغاية، بعد 7 أكتوبر، تعرضنا للضرب والإهانة، ورغم مرضي تعرضت للتعذيب”.
و قال “إسماعيل الخطيب” والد “فاروق” للأناضول إن “وضع فاروق متدهور سبب الإهمال الطبي والمعاملة والتعذيب”.
وأضاف “قبل الاعتقال لم يكن يعاني من أي مرض، و تم اكتشاف مرض السرطان في الأمعاء لاحقا وأجريت له عملية ولكن سوء المعاملة والتعذيب أدى إلى تدهور حالته الصحية.
فاروق ليس هو الوحيد الذي عذب في سجون الاحتلال وانما هو شخص واحد من الاف الاشخاص المعذبين على يد الاحتلال الاسرائيلي.

التعليقات مغلقة.