الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية تفاعلت مع نبض الشارع المغربي الذي تأسف للواقعة، قياسا لخطورة الوقائع المصورة التي التقطتها كاميرا المراقبة، حيث قضت بإدانته بخمس سنوات سجنا نافذا.
وكانت عدسات كاميرات الهواتف قد وثقت، في مارس من سنة 2022، لحظة حمل أحد المشجعين المحسوبين على نادي الجيش الملكي جزء من البذلة الرسمية لرجل أمن، وهو ينتشي بجريمته الشنيعة، بعد نزعه من الشرطي، قبل أن تتمكن المصالح الأمنية من اعتقاله لاحقا وعرضه على العدالة.
التعليقات مغلقة.