الإنتفاضة – أبو عبد الله
كشفت مصادر حقوقية أن ساكنة دوار “عين دادة” الفخارة التابع لجماعة سعادة مراكش، تعاني مشاكل بيئية خطيرة جراء الدخان المتصاعد من الأفرنة التقليدية المستعملة في قرية الصناعة التقليدية الخاصة بالفخارة.
سنوات، زاد من حدته انبعات أدخنة سامة تصحبها روائح كريهة، تتصاعد للسماء وتغطي بكثافة سماء المنطقة، يزيد من تكاثفها استعمال العجلات المطاطية وبقايا النفايات البلاستيكية.

وبالرغم من تدخل المسؤولين من خلال برنامج لمساعدة الصناع التقليديين بالمنطقة يندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لتعويض اللأفرنة التقليدية بأخرى حديثة تعتمد على الغاز، بعد الشكايات العديدة التي تقدمت بها ساكنة المنطقة منذ عقد من الزمن، إلا أن المشكل ازداد استفحالا جراء عدم تعميم هذا البرنامج، والاستخدام العشوائي للأفرنة التقليدية، التي لا تزال مهيمنة ولازال العديد من الصناع التقليديين يستخدمها في الخفاء وتحت جنحة الظلام، مستغلين قرار السلطات بعدم استخدام هذه الأفرنة حتى مابعد الساعة السابعة مساءا، معرضين الساكنة المجاورة لخطر كبير يهدد صحتها خاصة الأطفال ويسبب لهم أمراض قاتلة كالربو والاختناقات ومشاكل في القلب، إضافة لمشاكل بيئية أتت على الأخضر واليابس بمحيط المنطقة، يضيف المصدر.

ومن خلال ذات المصدر الحقوقي ناشدت ساكنة دوار “عين دادة” بمنطقة الفخارة، والي ولاية مراكش آسفي والسلطات المحلية، لأجل التدخل العاجل والفوري للحد من هذا المشكل والقطع مع مثل هذه السلوكيات المشينة التي تسيء لمجهودات الدولةوانخراطها في المواثيق الدولية للمحافظة على البيئة والحد من المخاطر المضرة بها، وكذا حماية المواطنين من خطر محدق يتهدد أرواحهم وصحتهم وصحة فلذات أكبادهم.
التعليقات مغلقة.