الانتفاضة / محمد المتوكل
في اخر التطورات التي تعرفها الساحة الغينية بخصوص دوي اطلاق النار من اسلحة الية يوم السبت 4 نونبر الجاري بالعاصمة الغينية كوناكري، إثر اقتحام مجموعة من المسلحين السجن المركزي وعملوا على اخراج متهمين متابعين في إطار محاكمة 28 شتنبر 2009، ومن بينهم الرئيس السابق موسى داديس كمارا، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الغينية.
وأوردت الوكالة، نقلا عن وزير العدل وحقوق الإنسان الغيني، أن أحد المتهمين، وهو موسى تييغبورو كامارا، رئيس المصالح الخاصة، ألقي عليه القبض مجددا وتم إرجاعه إلى السجن المركزي في العاصمة كوناكري.
وأوضح المصدر ذاته أن “التحقيقات جارية وعمليات البحث عن الفارين الثلاثة الآخرين تجري بشكل حثيث”، مشيرا إلى أن محاكمة مرتكبي مجازر 28 شتنبر 2009 التي خلفت أزيد من 150 قتيلا، ستواصل مجراها الطبيعي حتى النهاية.
ويتابع المتهمون في هذه القضية بتهم القتل والتعذيب والاغتصاب وغيرها من عمليات الاختطاف التي ارتكبتها قوات الأمن في 28 شتنبر 2009 بأحد الملاعب في ضواحي كوناكري حيث احتشد عشرات الآلاف من أنصار المعارضة.
يشار الى ان المسار السياسي لغينيا كوناكري تغير مباشرة بعد الانقلاب العسكري الاخير الذي قاده الكولونيل ممادي دومبويا، وادخل البلاد في دوامة من الصراعات قد لا تحمد عقباها.
التعليقات مغلقة.