متضرري الزلزال بامزميز ينظمون مسيرة احتجاجية والسلطات المحلية تمنعها

الانتفاضة / محمد المتوكل

في تطورات مثيرة بخصوص المعاناة اليومية للساكنة التي تضررت بسبب الزلزال المدمر الذي ضرب المغرب عامة واقليم الحوز خاصة، قررت الساكنة المحلية لمنطقة امزميز والتي شملها الزلزال الاخرى وتعيش في الخيم التي اعدتها السلطات المحلية على علاتها، قررت الساكنة الخروج الى الشارع، والقيام بمظاهرات واحتجاجات تنديدا منهم بالاوضاع المزرية التي تعيشها الساكنة جراء عدم الاستجابة لكل متطلباتهم الاساسية منذ ان تم ايواؤهم في الخيم التي تفتقد لابسط ظروف العيش الكريم.

وقد زادت حدة المشاكل التي تعاني منها ساكنة امزميز وكغيرها من المناطق التي تضررت بسبب الزلزال العنيف، وتناسلت اكثر بسبب حلول موسم الامطار والبرد والثلوج التي تعرفها المناطق الجبلية، حيث سجلت التساقطات المطرية الاخيرة عن عورة الخيم المنصوبة والتي لا تستجيب لضروريات الحياة، ولا تحترم الظروف الانسانية، حيث تم الوقوف على حجم معاناة الساكنة مع مياه الامطار التي دخلت الى وسط الخيم، فضلا عن  تراكم حجم الطمي والبرك المائية المنتشرة في كل اركان وزوايا الخيم بصفة خاصة، والمخيم بصفة عامة، مما عجل بتنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية للساكنة، لكن السلطات المحلية كانت لها بالمرصاد.

 وفي هذا الاطار أعلنت تنسيقية ضحايا زلزال أمزميز منع المسيرة الاحتجاجية السلمية المقرر تنظيمها يومه الثلاثاء 24 أكتوبر 2023 من طرف السلطات الإقليمية، وذلك خلال اجتماعها عشية الإثنين 23 أكتوبر بمقر عمالة الحوز مع الكاتب العام للعمالة مرفوقا بعدد من رؤساء المصالح الخارجية، وسجلت التنسيقية قرب إعلان إقليم الحوز منطقة منكوبة، و زيادة الاهتمام بالمخيمات من خلال توفير مزيد من الخيام لمن لم يتسلمها بعد أو تضررت خيمته بالرياح و الأمطار الأخيرة، كهربة المخيمات التي لم تستفد من ذلك، تقريب المياه و المرافق الصحية و توفير روض الأطفال مع مؤطرين و حراس..، بالإضافة إلى تبديل خيام المدارس ببيوت متنقلة تدريجيا و العمل على إيجاد حل لمشكلة النقل المدرسي و مشكل إيواء تلامذة دور الطالب و الطالبة، و توفير المحافظ و المقررات والأدوات المدرسية لمن يحتاجها من التلميذات و التلاميذ.

وتطالب الساكنة المتضررة من الزلزال سواء بمنطقة امزميز او غيرها من السلطات الوصية بضرورة الاسراع لايجاد الحلول المناسبة من اجل وضع حد للمعاناة اليومية للساكنة التي تتارجح بين مطرقة حلول فصل الشتاء مع موجة البرد والثلوج، وسندان اللامبالاة التي يتم التعامل بها من قبل السلطات المعنية.

هذا وكان ملك البلاد قد اعطى تعليماته السامية من اجل الاسراع في ايواء واعادة ايواء السكان المتضررين من الزلزال الا ان الامور للاسف الشديد لا تزال كما هي كما هو الشان بالنسبة لمنطقة امزميز وقس على ذلك باقي المناطق المتضررة.

التعليقات مغلقة.