العلاقات المغربية الاسرائيلية على المحك في ضوء العدوان على الشعب الفلسطيني

 الانتفاضة / محمد المتوكل

في تطورات مثيرة للصراع العربي الاسرائيلي،وفي دراسة لاخر ما يجري ويدور على الارض الفلسطينية التي احتلها المستعمر اليهودي مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية حيث تم الاتفاق على احتلال الاراضي العربية وخاصة فلسطين التي عانات ولا زالت تعاني تبعات الاحتلال الغاشم لبني صهيون الذين اذاقوا الفلسطينيين مرارة العيش، واقضوا مضاجعهم وشردوا اهاليهم ويتموا اطفالهم وسبوا نساءهم، وابادوا البلاد والعباد واتوا على الاخضر واليابس في بلاد اريد لها ان تنجب الى حدود كتابة هذه السطور الاف وملايين الشهداء الذين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.

فلسطين الابية والشهمة والتي منذ انطلاق الصراع العربي الاسرائيلي وهي تقاوم وتجاهد وتستبسل من اجل النعتاق والحرية والاستقلال لكن لازالت عجلة (المفاوضات) التي من المفروض الا تنطلق لان الفلسطينيين لا يمكنوا ان يفاوضوا على بلادهم وارضهم وارض ابائهم واجدادهم والتي ترعرعوا فيها وكبروا فيها وشاء الله ان يبتليهم الله في اهلهم وذويهم واطفالهم واقربائهم واحبابهم وذوي القربى منهم، وشاء الله ان يبقى الصراع العربي الاسرائيلي مستوطنا الى حدود وقت الناس هذا.

شكلت القضية الفلسطينية عبر الزمن قضية محورية وجوهرية لدى كل الشعوب العربية والاسلامية والتي جعلت من الهم الفلسطيني والشان القومي قبلة لكل اهتماماتهم قبل ان  يتمكن العدو الصهيوني والمغول اليهودي من بتر قوة العرب وتشتيت ذهنياتهم المبعثرة اصلا بعدان سمح المسلمون في الغالي والنفيس من شعائمر دينهم الحنيف والقويم، الا ما رحم ربك وقليل ما هم، فاستاسد العدو الصهيوني واستقوى المجرم الصهيوني ببعض الداعمين العرب وبعض المطبعين الذين كانوا يعتقدون ان التطبيع مع اسرائيل هو فرصة للنجاة وطريقة للاحتماء لكن انقلب السحر على الساحر واخذ العدو الصهيوني ينحر ويقتل ويشرد ويبيد كل ما جاء في طريقه في محاولة منه لقطع شوكة العرب والفلسطينيين، لكن هيهات هيهات فرغم التطبيع ورغم فتح العلاقات مع العدو الصهيوني الا ان هناك قوى حرة وحية الضمير والوجدان، تقاوم وتستبسل من اجل الدود على حرمة فلسطين والقدس الشريف.

وف هذا السياق قال تقرير لمعهد كارنيغي للسلام العالمي، إن الحرب الدائرة في قطاع غزة بين حركة “حماس” وإسرائيل، تضع العلاقات الإسرائيلية المغربية في امتحان صعب، مشيرا إلى أنه في حالة إذا قررت الرباط قطع علاقاتها مع تل أبيب بسبب تزايد الخسائر، فإن الدول العربية الأخرى الموقع على تطبيع العلاقات مع إسرائيل من المرجح أن يحذو حذو المملكة المغربية.

وحسب ذات التقرير الذي أنجزه خبراء المعهد تحت عنوان “وجهات النظر العربية حول أزمة الشرق الأوسط”، فإن الحكومة المغربية تُجاهد حاليا لاتخاذ موقف وسط في الحرب الدائرة، لكن في حالة إذا تزايدت الضغوطات الشعبية، فإن المغرب سيعيد التفكير في اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
 وأشار التقرير في هذا السياق، إلى المظاهرات الحاشدة التي عرفتها المملكة المغربية في الأيام الأخيرة، وكيف طالب الكثير من المحتجين بإنهاء التطبيع مع إسرائيل وقطع العلاقات مع تل أبيب، كرد فعل ضد الاعتداءات التي تقوم بها إسرائيل ضد الفلسطينيين المدنيين في قطاع غزة.

ووفق نفس المصدر، فإن تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل، وُصف بكونه من أنجح اتفاقيات السلام المبرمة بين إسرائيل وبلد عربي، ويدل على ذلك كثرة الاتفاقيات الثنائية التي جرى توقيعها بين الرباط وتل أبيب في العديد من المجالات، من بينها الدفاع، وذلك في وقت قصير من استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة.
غير أن التطورات الأخيرة المتمثلة في الحرب بين حركة “حماس” وإسرائيل، تمتحن حاليات تلك العلاقات المغربية الاسرائيلية، خاصة أنه على المستوى المحلي في المغرب، فإن الشعب تظاهر ضد إسرائيل وضد العلاقات معها، وقد وصل الأمر، حسب التقرير، إلى مباركة حزب العدالة والتنمية المغربي للعمليات التي نفذتها “حماس” ضد إسرائيل.

وأشار التقرير إلى تزايد الغضب ضد إسرائيل في البلدان العربية في شمال إفريقيا، معتبرا أن أحداث غزة، سيكون لها تداعيات على مستقبل العلاقات بين إسرائيل والمحيط العربي، خاصة في ظل استمرار الحرب وسقوط المئات من القتلى الفلسطينيين بشكل يومي.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن وكالة الأنباء العالمية “رويترز”، قالت يوم الأحد الماضي إن الآلاف من المغاربة احتجوا في العاصمة الرباط، دعما للفلسطينيين المحاصرين في غزة، ضمن أكبر مسيرة احتجاجية مناهضة لإسرائيل منذ تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وتل أبيب في عام 2020.

ونقلت “رويترز” الشعارات الاحتجاجية التي رفعها المحتجون المغاربة في هذه المسيرة التي نُظمت في قلب العاصمة، حيث أشارت إلى دعم المحتجين للمقاومة الفلسطينية، وشعارات تندد بإسرائيل وصلت إلى حد الاحتجاج ضد تطبيع العلاقات معها، فيما رفع محتجون آخرون شعارات تُندد بازدواجية معايير الدول الغربية في التعامل مع الحرب في غزة.
وأشارت وكالة الأنباء أن هذه المسيرة الاحتجاجية تأتي في وقت أبرم المغرب اتفاقية تعاون دفاعي مع إسرائيل، مضيفة بأن المملكة المغربية تدعم مقترح حل الدولتين في الشرق الأوسط من أجل السلام، إضافة إلى أن الرباط تدعو إلى حماية المدنيين من الصراع الذي ينشب في المنطقة.

جدير بالذكر أن الرباط أعربت يوم السبت 7 أكتوبر، تاريخ اندلاع المواجهة بين إسرائيل “وحماس” عقب هجوم نفذته الأخيرة، عن “قلقها العميق” جراء تدهور الأوضاع واندلاع الأعمال العسكرية في قطاع غزة وتدين استهداف المدنيين من أي جهة كانت.
وحسب بلاغ للخارجية المغربية، فإن المملكة المغربية التي طالما حذرت من تداعيات الانسداد السياسي على السلام في المنطقة ومن مخاطر تزايد الاحتقان والتوتر نتيجة لذلك، دعت إلى الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والعودة إلى التهدئة وتفادي كل أشكال التصعيد التي من شأنها تقويض فرص السلام بالمنطقة.

يشار الى ان التدخل الاسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني الشقيق، لازال يحصد عددا من الضحايا الابرياء وسط صمت مريب من اغلب دول العالم الا ما كان من تظاهرات هنا واحتجاجات هناك وتنديديدات من هنالك، بينما لا تزال الالة الاسرائيلية تدك الاف الفلسطينيين وتيبد الاف الاطفال وتقتل الاف الرجال والنساء، في حرب غير متكافئة وتستعمل فيها الاسلحة الفوسفورية المحرمة دوليا، والانطى من ذلك التركيز على قتل الاطفال وخاصة الهجوم الاسرائيلي الجبان على مستشفى المعمدان والذي حصد ازيد من 500 طفل في مشاهد دامية ومستفزة، تظهر حجم الدمار والخراب الذي كات ولا زالت اسائيل تنتهجه اتجاه اخوانني في فلسطينيين المحتلة، مقابل الصمت المريب من القوى العالمية وعلى راسها الشيطان الاكبر امريكا عدوة الشعوب.

التعليقات مغلقة.