مواجهة منتحلي صفة صحفي موضوع سؤال كتابي لوزير الثقافة

الانتفاضة / متابعة

تناسلت في الآونة الأخيرة عدد من المنابر الإعلامية والصحفيين المنتحلين للصفة، وذلك في خرق سافر لهذه المهنة الشريفة، وضرب لمبادئ النزاهة والحياد والذي من شانه ان يشكل ضررا لطرف على حساب طرف اخر. وفي هذا الصدد قام النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكي حسن اومريط بإيصال بعات هذه الشكاية الى قبة البرلمان عبر طرح سؤال كتابي على وزير الشباب والثقافة والتواصل لمعرفة الإجراءات التي تتخذها الدولة من اجل معالجة هذه الافة التي تهدد النسيج المجتمعي.

المطالب بتخليق الممارسة الإعلامية في المغرب تعود إلى الواجهة، هذه المرة، من قبّة البرلمان، فقد سائل النائب البرلماني حسن أومر يبط وزير الشباب والثقافة والتواصل، عن الإجراءات التي سيقوم بها، بتنسيق مع باقي الهيئات والمؤسسات المختصة، لضبط ممارسة مهنة الصحافة، وعن الآليات المعتمدة لمواجهة منتحلي صفة الصحفي

وأوضح النائب، في سؤال كتابي بشأن “حماية قطاع الصحافة من الدخلاء”، وجّهه إليه، أمس الثلاثاء 22 غشت الجاري، بأن الساحة الصحافية تعرف بروز بعض المنابر والوجوه والقنوات والصحف والإذاعات والمواقع الإلكترونية التي لا تمت بأي صلة لمهنة الصحافة، لافتا إلى أنه تم “إنشاؤها خارج الضوابط القانونية المعمول بها”، ناهيك عما وصفه بـ “استرزاقها باسم العمل الصحفي، دون الاطلاع والتمكن من الرهانات الإعلامية والوطنية، مع الافتقار إلى التدقيق والتمحيص كآليات ضرورية في أي عمل صحفي.

وتابع النائب البرلماني المنتمي لحزب التقدم والاشتراكية، عن الدائرة الانتخابية “أكَادير إداوتنان”، بأن “هذه الوضعية كانت وراء بروز عدد من التجاوزات على مستوى أخلاقيات المهنة وقواعد الممارسة الصحافية، وتناسل كبير جدا لممتهني صحافة الاسترزاق، فقد تعدد جامعو وناشرو الأخبار بشكل عشوائي، والذين أصبحت منشوراتهم، خصوصا الإلكترونية، تحظى بمتابعة واسعة” يقول السؤال.

وأضاف بأن التساهل مع هذه الوسائط والأشخاص جعل الممارسة الصحفية النبيلة مهنة من لا مهنة له، وهو ما قال إنه “ينطوي على تهديد حقيقي للصحفيين المهنيين الذين راكموا تجارب علمية ومهنية طويلة جدا، وعلى موضوعية ومصداقية ونزاهة المحتويات الإعلامية المنشورة.

التعليقات مغلقة.