مكناس…التدبير العشوائي لازمة الماء بعين الجمعة…اين هو الماء الصالح للشرب ؟؟؟ ” ولا حادكين غير فالشفوي”

الانتفاضة / محمد المتوكل
تعاني عين الجمعة والدواوير المجاورة منذ الاستقلال الى يوم الناس هذا من التدبير العشوائي لمشروع الماء الصالح للشرب، و الذي لازال يراوح مكانه من غير ان يكلف المجلس الجماعي المنتخب والذي لم يحقق لعين الجمعة أي شيء يذكر، لم يكلف نفسه إيجاد الحلول لهذه المادة الحيوية التي يشتكي المواطن العين جمعاوي من عدم وفرتها، فضلا عن عدم تزويد المنازل بالماء الصالح للشرب، او ما يسمى بالربط الفردي للمنازل، فباستثناء مركز عين الجمعة التي تستفيد من الربط الفردي للماء الصالح للشرب، فكل الدواوير الأخرى ابتداء من دوار دالاس، وتعاونية الصلح، وسيدي الشباني، وشعبانات، وايت فطو، وايت بلقاسم، وايت المسير، وايت عبد المالك، وايت مرزوك، وايت التهامي، وايت عقا، وايت موسى وحمي، وعين حمام، وايت عبد الكريم، والجعاونة، وايت عبدي، وواد الرمان، وعين اغرباوي، وغير ذلك من دواوير عين الجمعة المهمشة، والمقصية من كل برامج التنمية.
كيف يعقل ونحن على مشارف 2024، والمجلس الحالي كما هو الشأن بالنسبة للمجالس السابقة لم يستطع ان يجد حلا لمشكل الماء الذي عمر كثيرا، واثر بشكل سلبي على الساكنة التي كانت الى عهد قريب تستعين ب(اللاكيات) و(السيتيرنات)، من اجل الحصول على هذه المادة الحيوية، واشتدت الازمة خاصة خلال سنوات الجفاف، وفصل الصيف، والدليل على ما نقول دوار ايت بابا الذين جاؤوا يوما الى مقر الجماعة مستغلين عقد المجلس لدورة ما، فكان ان احتجوا على المجلس، وطالبوه بإيجاد الحلول المناسبة لهذا المشكل، فعوض ان يستجيب المجلس ومن خلاله المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب من اجل إيجاد الحل الأنسب لهذه الكارثة، عملوا على انشاء السقايات التي تعتبر من المشاريع الفاشلة، والتي ربما خففت من حدة المشكل، لكنها لم تستطع ان تحل المشكل من الأساس، فالجماعة تقول انها ابرمت عقدا مع (لونيب)، و(لونيب) تقول ان التكلفة التي عقد بها الاتفاقية الأولى مع الجماعة لم تعد كافية خاصة، وان الأسعار قد ارتفعت، وانه لا يمكنه انجاز مشروع الماء الا اذا اضافت الجماعة أموالا أخرى تستطيع به الشركة من انجاز هذا المشروع الذي طال انتظاره.
بين تماطل الجماعة، وتهاون (لونيب) ضاعت أحلام المواطن العين جمعاوي في الحصول على الماء الصالح للشرب، اذ ان من المواطنين من يقطع مسافات طويلة من اجل الحصول على الماء، ومنهم من لا يستحم الا أياما معدودة، اما البهام، والماشية فهي الأخرى تعاني ما تعانيه من نقص حاد في هذه المادة الحيوية، والتي تعتبر ضرورية في حياة الانسان والحيوان على حد سواء.
لذا تتوجه الساكنة العين جمعاوية الى المجلس الجماعي، ومن خلاله ممثلوا الدوائر الذين لا يبذلون أي مجهود في هذا الإطار، وكذا الشركة المكلفة بإيجاد حل لهذا المشكل الذي لا يحس بتبعاته الا المواطن العين جمعاوي، اما الاخرون (فيكيفيهوم انهم يحلو الروبيني واراك للموايه)، (كاع ماحسين هوما بالازمة)، وبالتالي فعوض ان نبقي الملف حبيس المزايدات السياسية، ويتم استعماله كورقة انتخابية تؤكد الساكنة انها اذا لم يتم الاستجابة لمطلبها هذا ستتخذ إجراءات أخرى من اجل حق ما ضاع من ورائه طالب.

التعليقات مغلقة.