سيجيل رومان بارون جوماد يصارع لوبي العقار بالصويرة…

الانتفاضة/ أبو شهرزاد

سيجيل رومان بارون جوماد الساكن بمدينة الصويرة…يواصل الليل بالنهار من اجل الحصول على حل لمشكلته التي طالت سنوات بسبب لوبي العقار والفساد بمدينة الصويرة…عمل ولا زال يعمل من اجل اسماع صوته للمسؤولين سواء في مدينة الصويرة حيث راسل هناك وكيل الملك والامن الوطني وتوجه إلى المحكمة الابتدائية وراسل عددا من المسؤولين كما أنه كتب إلى الديوان الملكي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان ومختلف المؤسسات الوطنية لكن ظل ملف المثير حبيس الرفوف الا ما قامت به جريدة الانتفاضة من اجل الحداثة وقناة الانتفاضة وموقع الانتفاضة من تبني ملفه وعرفت به ونشرت له حوارات ومقالات حيث نبشت في قضيته وعرفتها للقارء والراي العام المحلي والجهوي والوطني والدولي…ولم يكتف سيجيل رومان بارون جوماد بمناسبة المسؤولين والمؤسسات الوطنية بل انتقل الى مراسلة المؤسسات الدولية وكتب اليهم طالبا منهم انصافهم من الضرر الذي لحقه نتيجة التلاعب والتزوير والتآمر على رجل قضى كل عمره خارج الوطن كحارس شخصي لعدد من المسؤولين الكبار في العالم ابرزهم الأمنين العامين للأمم المتحدة كوفي عنان وبانكي مون وشرف المغرب والمغاربة في عمل نبيل ويحتاج مزيدا من الصبر والتحمل والوطنية الصادقة.

لكن لما تقاعد وانتهى من العمل وقرر العودة إلى بلاده الام للاستقرار وبناء عشه الاسري تفاجأ بأن القوم نصبوا عليه وزوروا عددا من الوثائق وباعوه الوهم وقضوا على احلامه الصغيرة والكبيرة بداية من المنعش القضائي والمهندس ومدير البنك فضلا عن باقي المؤسسات المحلية بالصويرة التي رفضت انصافه بل ورفضت حتى استقباله ومعرفة مشاكله وتجاهلت مطالبه وجعلته لا يدري اي طريق يسلك؟ وكان أخطر هذه الطرق بعد أن اوصدت الأبواب في وجهه التوجه إلى سفارة المغرب بفرنسا وصب البنزين على جسده في محاولة انتحارية لا قدر الله انتهت باسعافه وانقاذه من موت محقق.
ولازال سيجيل رومان بارون جوماد يواصل الليل بالنهار من اجل تقديم طلب هنا وطلب هناك بغية انصافه من اللوبي الذي ابتزه واكل رزقه وضحك عليه وتركه يعض على انامله من الشمتة التي لحقته خاصة وانه رجل أمني وعاش معكم حياته خارج الوطن ويعرف ما له وما عليه…لكنه اصطدام للأسف ببعض العقليات المغربية التي لن تلتفت اليه اصلا وعملت كان الأمر لا يعنيها…وتبقى اخر ما الإجراءات التي باشرها سيجيل رومان بارون جوماد هي تكليفه لمحام لجنوب عليه في تبني الموضوع الذي يبدو أنه مثير ومتشابك ومعقد وصعب وتتخلله عدد من النقط الصعبة على الحل وبعد ذلك سيقوم المحامي بالإجراءات الضرورية في مثل هذه الملفات ليلى أن كان سيظفر بنتيجة في هذا الموضوع خاصة في ظل تقاعس كل المسؤولين الذين راسلهم ولامبالاة المؤسسات تجاه هذا الملف الذي لا يعرف مبتداه و لا يعرف منتهاه.
يبدو من خلال كل ما ذكر أن ملف سيجيل رومان بارون جوماد فيه الكثير من الصعوبات والتعقيدات القانونية ويمس عددا من المؤسسات ويهم عددا من المسؤولين لكننا كاعلاميين نريد معرفة لماذا لم تتم الاستجابة لملف سيجيل رومان بارون جوماد إلى حدود كتابة هذه السطور رغم مراسلاته الجديدة لعدد من المؤسسات والمسؤولين لماذا لم يتم حل مشكل سيجيل رومان بارون جوماد رغم انه حاول قتل نفسه أما سفارة المغرب بفرنسا لماذا لم يتم انصاف سيجيل رومان بارون جوماد رغم انه كان قد قدم خدمات جليلة في ميدان اشتغاله ومثل المغرب احين تمثيل لماذا لازال ملف سيجيل رومان بارون جوماد يروح مكانه هل هناك أطراف في القضية تدفع من اجل الا يجد ملف سيجيل رومان بارون جوماد طريقه إلى الحل هل هناك أطراف في جهة ما تحاول طمس هذا الملف الذي إذا وجد طريقه إلى سيكيح بعدد من الرؤوس والمسؤولين في مختلف المؤسسات والادارات من يضغط في الخفاء لكي لا يتم إخراج سيجيل رومان بارون جوماد من هذه الدوامة التي يعرف مدخلها ولا يعرف مخرجها من له المصلحة في بقاء ملف سيجيل رومان بارون جوماد معلقات إلى يومنا هذا هل هناك لوبيا نصبت على سيجيل رومان بارون جوماد في قضية شراء سكن وعمل مشروع تجاري بعد سنوات من العمل خارج الوطن هل هكذا يتم التعامل مع ابناء الجالية المغربية خاصة وان سيجيل رومان بارون جوماد مثل وشرف المغرب احسن تشريف ورفع راية المغرب خفاقة في المحافل الدولية لماذا لا يسمح لسيجيل رومان بارون جوماد بإنشاء مسكنه والعيش مع أهله والاستثمار في وطنه.

لماذا هذه الحرب على سيجيل رومان بارون جوماد والتي لا تبقي ولا تذر؟ لماذا لا يتم حل هذا الاشكال وارجاع المياه إلى مجاريها ويكون قد أراح واستراح؟  اسىلة وغيرها نطرحها نحن كاعلاميين لا ناقة ولا جمل لنا في القضية الا الرغبة في انصاف واحترام المواطنين ومعاملتهم بعدل وكرامة وارجاع الحقوق إلى أهلها وذويها وعدم استعمال الشطط في السلطة ومقاربة ملف سيجيل رومان بارون جوماد بشكل قانوني يضمن للرجل حقوقه ويريحه من الجري وراء السراب نتمنى أن تتدخل المؤسسات الوصية والمسؤولين ذوي الضمير الإنساني والحكمة البالغة من تجل إعادة المياه إلى مجاريها وانصراف سيجيل رومان بارون جوماد واعادة البسمة إلى محياه بعد فقد الرغبة في الحياة نتيجة هذا الملف المعقد الذي نحاول إعلاميا التعريف به ومخاطبة المسؤولين ومحاولة لانصافه وانصاف كل متظلم في هذه البلاد.

التعليقات مغلقة.