آثار مقتل نائل الشاب الفرنسي المنحدر من أصول عربية…قيل انه جزائري والعهدة على الراوي…والذي كان يسوق سيارته بسرعة فاوقفه شرطي فرنسي وطلب منه الأوراق الثبوتية لكن رفض…فطلب منه الشرطي كذلك إسكات السيارة والنزول منها لكن الشاب ذو 17 سنة رفض وحاول الفرار لكن الشرطي الفرنسي صوب مسدسه إلى صدر الفتي فاطلق عليه النار فارداه قليلا بينما فرا أصدقائه الاثنين المتواجدين معه في السيارة…الشرطي حسب تصريحات وسائل اعلام محلية ودولي قالت إن الشرطي كان يقوم بدوره وانه اطلق النار دفاعا عن نفسه لتن الفتى كان يريد دهسه…بينما وسائل اعلام أخرى قالت بان الشرطي الفرنسي كان قاسيا أكثر من اللازم وأطلق النار على الفتى بدون شفقة ولا رحمة…وتضيف بعض المصادر أن الجيش الفرنسي تطغى عليه آفة العنصرية تجاه كل ما هو عربي أو أفريقي…عكس تعاملهم اللبق مع ابناء جلدتهم…هذا الحادث خلف تداعيات خطيرة على مستوى الاقتصاد الفرنسي واحدثث فوضى عارمة تجلت في سرقة المحلات التجارية وتكسير واجهات بعض المؤسسات واحراق السيارات وتدمير البنية التحتية…مما حول فرنسا إلى مستنقع من الفوضى والعبث والدمار الشامل…وتشير بعض الأصابع إلى تدخل اليمين الفرنسي الذي حذر ما من مرة من وجود العرب والافارقة بالاراضي الفرنسية…وخرج بعض اتباعه للتعبير عن غضبهم مما يجري ويدور بالساحة الفرنسية…فيما تشير بعض التقارير إلى أن الحالية الجزائرية وبعض الفرنسيين من أصول جزائرية هم من ساهموا في وقوع هذه الأحداث الدامية والتخريب الممنهج والاعتداء على حرمات الآخرين…حيث سرقت المحلات الخاصة بالأكل والملابس والاحذية وشوهد عدد من السرااااااق واللصوص وهم يخرجون مجموعة من الأغراض والهروب بها إلى مجل السكنى في ضرب سافر لقيم الحداثة والتطور التي تتشدق بها ماما فرنسا…الشيء الذي يسيء لصورة الإنسان قبل ان يكون عربيا او غربيا او أفريقيا او من اي جنس اخر…فيما اشارت بعض التحاليل إلى أن المشكل لم ينتصب حتى عندما قام احد المتطرفين بحرق القرآن الكريم…وقام عندما قتل أحدهم شابا فرنسيا…وطبعا نحن كمسلمين لا نتبنةدى العنف ولا القتل باسم اي كان…لكن كان لا بد من التريث والحكمة في مثل هذه الحالات والظروف…علما ان فرنسا عرفت عبر التاريخ بعدائها لكل ما هو عربي ومسلم وفيه رائحة الإسلام والمسلمين…الشيء الذي يجر عليها مجموعة من الويلات والخيبات…أبرزها الحريق السياسيي والاقتصادية والاجتماعي الذي تتعرض له ونحن نكتب هذه السطور…
التعليقات مغلقة.