الانتفاضة/ البداوي إدريسي
تمكن المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة من الفوز على نظيره الغيني في إفتتاح لقاءات منافسة كأس أمم إفريقيا على مركب الأمير مولاي عبدالله بالرباط بنتيجة هدفين مقابل هدف، و تمكن من الفوز على منتخب غانا في ثاني مبرياته على أرضية مركب الأمير مولاي عبدالله بالرباط بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف ، و أنهى المنتخب الوطني المغربي المبارة الثالثة بالفوز على نظيره الكونگولي بنتيجة هدف بدون رد، و إحتل المنتخب الوطني المغربي الرتبة الأولى في المجموعة الأولى، وتأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا بالعلامة الكاملة ب «تسعة نقاط»٠ سيواجه المنتخب الوطني المغربي في المربع الذهبي، منتخب مالي على أرضية مركب الأمير مولاي عبدالله بالرباط، يوم الثلاثاء 4 يوليوز2023، إنطلاقا من الساعة التاسعة مساءا «غرينيتش+ 1»،
و تعد المقابلة الفاصلة المؤهلة لنهائيات «أولبياد باريس»، و الوصول إلى المقابلة النهائية لكأس أمم إفريقيا، و يعد عرسا إفرقيا رياضيا بامتياز٠
لكن في سياق بالغ الخصوصية، بحيث أن لاعبين المنتخب الوطني المغربي مطالبون بتحقيق الفوز و لاشيء غير ذلك ٠
لتجاوز هذه العقبة الكأداء، و ضمان التأهل للحفل الرياضي العالمي الذي تنظمه فرنسا «أولمبياد باريس» ٠
وما من شك فإن التشكيلة الوطنية تمتلك من المؤهلات الفنية و التقنية و البدنية ما يجعلها تبصم على حوار كروي من العيار الثقيل، شريطة إدماج العناصر ذات الكفاءة الميدانية المعروفة جماهيريا،و التركيز بالغ الدقة مع التحلي بالإصرار و العزيمة والروح الوطنية العالية السامية،« فالفريق الوطني المغربي لأقل من 23 سنة يحتوي على تشكيلتين»٠
ومن المؤكد أن مركب الأمير مولاي عبدالله بالرباط سيكون مملوءا عن آخره، سيحج إليه مساندون مغاربة من كل جهات المملكة المغربية للرفع من معنويات لاعبينا و تشجيعهم من بداية المبارة حتى الرمق الأخير منها، لتحقيق أمنية التأهل وتسجيل الحضور مع المنتخبات الرفيعة في هذا العرس الدولي و العالمي«أولمبياد باريس» ٠
ندرك أن الجماهير المغربية الغفيرة و الصادحة بالرغبة في الفوز و التميز سيف دو حدين، و ندرك في الآن عينه أن منتخب مالي، و هو يمني النفس بتحقيق حلمه في النجاح و التألق حتى و لو كان ذلك على حساب «أهل الدار»، لذلك لابد من الحيطة و الحذر من منافسنا الرياضي من إمكانياته الفنية، مع اليقين التام بأننا على إستعداد لتجاوزه و الفوز عليه، لأن لاعبين منتخبنا الوطني المغربي لهم إمكانيات فنية و تقنية عالية للفوز على جميع المنافسين الرياضيين ٠
نتطلع إلى مقابلة كروية مرجعية يحضر فيها الجانب الفني و الصراع البدني المشروع، و تسجل فيها الأهداف لإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن و خارجه، و إبراز المكانة الرياضية الرفيعة التي تميز الكرة المغربية قاريا و عالميا، والبرهنة مجددا على المرتبة بالغة الإعتبار للمملكة المغربية سياسيا و إقتصاديا و تنمويا ٠٠٠
وأخيرا و ليس آخرا لتسويق رابح فعال للمغرب كقبلة سياحية عالية الجودة، و مرة أخرى حظا أوفر لمنتخبنا الوطني المغربي الرياضي الذي نسكنه و يسكننا ! ٠
المدير المسؤول لجريدة الأحداث الأسبوعية«م-ن»، و الكاتب العام للإتحاد الوطني المستقل لقطاع الصحافة و الإعلاميين ومعتمد لدى جريدة الإنتفاضة المغربية ٠

التعليقات مغلقة.