ساكنة مراكش المدينة تتنفس الصعداء بعد افتتاح مسابح المركب الثقافي والرياضي باب الخميس

الانتفاضة – أبو عبد الله

تنفست ساكنة المدينة العتيقة مراكش الصعداء، بعدما إقدام السلطات المختصة على فتح أبواب المسبح العمومي بالمركب الثقافي والرياضي باب الخميس، يوم أمس السبت 01 يوليوز 2023، في وجه العموم.

وبات المسبح العمومي بالمركب الثقافي والرياضي باب الخميس يشكل الفضاء الاستجمامي العمومي الوحيد، ومتنفس  أطفال وساكنة المدينة العتيقة مراكش الأوحد للاستجمام والهروب من لهيب الحرارة المرتفعة التي نعيشها المدينة الحمراء خلال أيام الصيف الحارة، وذلك بعد إقدام جماعة مراكش على تفويت جميع المسابح البلدية بمختلق مقاطعات المدبنة لشركة خاصة وفق صفقة عمومية طرحت العديد من التساؤلات.

وتعمل إدارة المركب الثقافي والإداري باب الخميس، في شخص مدير المركب والموظفين العاملين معه والأعوان ومعلمي السباحة والمنقذين المياومين، بتعاون مع السلطات الأمنية والمحلية، على تجويد الخدمات، وتسهر بشكل يومي على توفير فضاء للاستجمام، تراعى فيه جميع الظروف النفسية والإنسانية، والتصدي لجميع الشوائب التي من شأنها المساس بالتسيير والنظام العام للمركب، وكذا تهديد سلامة وأمن المرتفقين، بالرغم من الإكراهات التي تواجهها.

للإشارة فإن ساكنة المدينة العتيقة مراكش، كانت تمني النفس بأن يكون المسبح الجديد بفضاء “أكدال باحماد” متنفسا يساعد على استيعاب الأعداد الكبيرة والمتزايدة لرواد المسبح العمومي باب الخميس، لكنها فوجئت بإقدام الشركة التي فازت بصفقة استغلاله وتدبيره على فرض تعريفة دخول تصل 20 درهما للفرد، زيادة على واجبات حراسة الملابس واستغلال رشاشات الاستحمام، وهي التعريفة التي لا ولن تقوى عليها غالبية الأسر من ساكنة المدينة العتيقة مراكش، خاصة تلك التي لديها أكثر من طفل، لدخلها الحدود أو لعوزها الشديد، وهي أمور لم تعرها الجماعة أي اهتمام ولم تشر لها في دفتر التحملات، تاركة الأبواب مفتوحة لجشع الشركات الخاصة، وخرمان فئة عريضة من أبناء مراكش من الترويح عن النفس والاستجمام، في وقت يتم فيه استغلال هذه الفضاءات في أنشطة أخرى تشتم منها أفعال لا أخلاقية وأعمال محظورة.

التعليقات مغلقة.