التبركيكولوجيا…او قصتي مع اعداء… النجاح… ..تضييق…تبركيك…تجسس…واشياء اخرى…

الانتفاضة/ محمد المتوكل

هم كثر…وبالعرام…منهوم المخلوضين والمفتنين…ومنهم اللي كيداعيو الالتزام والصلاة والفجر…والتقوى والدعوة…لكن حديثي هذه المرة سيمس هؤلاء الذين كنا الى عهد قريب نحاول تقريبهم وإشراكهم في العملية التدينية بالمنطقة…لكن كانوا كل مرة تيسلتوا فحال البرغوت…ماخلينا الحيلة اللي عملنا معاهوم…لكن والو …اتذكر…اني كنت اتعاطف معهم في البداية…وكنت غادي معاهوم فالصف ديالهوم…لكن بعد ذلك شقيت طريق اخرى…كان ذلك تقريبا بعد سنة وخاصة واني كنت مقبل على المرحلة الطلابية…وكنت كل مرة تنجي من مكناس…تنطلع لعندهوم في مسجد شعبانات الصغير…وكنا نعمل هناك مجموعة من الدروس والمواعظ والمحاضرات…

وكنا حينذاك اخوة اقلة…ونعد على رؤوس الاصابع…كنا نجلس بعد الفجر مباشرة في موعظة او كلمة نتشرب خلالها كلام رب العالمين وسنة سيد المرسلين…لكن ما ان مرت سنة تقريبا…حتى اخذتنا السلطات المحلية …برككو بينا…وقالو على اننا نعمل حلسات بدون ترخيص…ههه…الى بغتي تعبد الله خاصك الرخصة…مشينا الى عين الجمعة لمقابلة قائد المنطقة…ودخل اثنبن من الاخوة…وكنت الثالث…فلما دخلت عليه…ناداني باسمي وقلت نعم…وبدا يتكلم معي ولكن اجبته بصراحة باننا نحن شباب نصلي ونعبد الله ونحاول تعليم الناس بعض امور دينهم…فقال لي بالحرف من قال لك باننا نريد اناسا متعلمين…نحن نريدهم هكذا…خليهوم اميين…حنا بغيناهوم هاكاك…ههه…صدمني لكن فهمت ان المخزن…يريد شعبا اميا…لا يفقه شيءا…حتى يمرر عليه مخططاته الجهنمية…ولا عين تبكي ولاقلب يوجع…شرحت له موقفي واهدافي بكل مسؤولية…وحرية…واستمع لي…ونصحني في الاخير …قائلا…دابا اولدي ديها فقرايتك…ومن بعد عاد شوف امور الدعوة والتبليغ…فهمت الميساج…وخرجت وانا اقول له شكرا …لكن اللي فراسي هو اللي فراسي…استمرت الحضية والتبركيك والتجسس…علي في كل قنت…فالمسجد الفوقاني…المسجد التحتاني…المهم فين ماكان ولد المتوكل …خاص لابد يكون شي واحد حاط علينا باش يوصلها سخونة لاصحاب الحال…استمرت قافلة الدعوة والتبليغ لسنوات…وتوجت بامامة الناس والصلاة بهم بهم ومخاطبتهم عبر منبر الجمعة في مسجد الصاكة…واشتدت خلالها عملية المراقبة …اذ اكتشفت ان بعض المصلين سامحهم الله كانو يسجلون خطبتي بهاتفهم النقال…وكيديو الخطبة لمالين الوقت…هاد الشي كلو كان متيدي مني لاحق ولا باطل..لاني مؤمن ان النجاح لابد له من ضريبة…لكن اللي كان يؤلمني اكثر هو ان اكثر المشاكل كانت تاتيتي من اولئك الذين يدعون الالتزام والتدين…خصوصا واحد كان تيحسب ويشيط ليه فديك شعبانات…وتيعتابر نفسو متدين وبزاااااف…كان ديما مختالف معايا وعلى ابسط الاشياء…اتذكر مرة اني كنت اناقش معه مسالة تسييج القبور وخاصنا نهضروا مع الساكنة كل واحد يعطينا خمسين درهم نديرو الزرب…وهو ينتافض فوجهي قالي ان الناس الكبار مغايقبلوش…وزايدون راهوم فقراء…والقبور ماشي اولوية…

هاد النقاش البسيط ادى بي الى مقاطعته مدة طويلة…مرة اخرى اتذكر اني كنت في المسجد التحتاني …وكان باغي ياكل ريتو…علاش ميكونش هو فبلاصتي…وبدا كل جمعة يحرض علي ويشيع علي الاكاذيب…باش المنطقة تيقو…ويحريو علي…ولقد نجح فعلا في مهمته القذرة…لكن ولله الحمد …بدا تيحي كل جمعة تيصلي بالناس وكنت تنصلي معاه…رغم ذلك حتى اظهر له اني معندي حتى مشكل نكون امام او ماموم…هو من دوك الناس ديال الصوفية الخرافية والاحلام وقيام الليل فالظلام وتقديس الاشخاص…وقال سيدي… وروى سيدي…اتذكر ذات جمعة…كنت انا اللي غادي نخطب الجمعة ديك الوقت…حان الوقت…دخلت لبيت المسجد استعد…فدخل علي فجاة وقال لي…بانه هو من سيخطب اليوم…قلت ليه…عاود…عاود…ههه…مسمعتش مزيان…الى كنت اوليدي… غاتخطب شي درية والله تانمشي معاك ونفرح معاك ونجيب الكاضو كاع…لكن الى كنت باغي تخطب الجمعة …غير قلب على شي عمل اخر…والا راه شي واحد فينا اليوم غايتخص…السيد شاف الطرح سخن وهو يقلب الستون…والله يسمح ليا نزلت عليه ديك الجمعة مزيان…باش يتعلم يبدا يقاقي عليا…كان ماحاملني ماقابلني…تقول كان تيصرف علي…ولا تيجيب لي القفة…المهم كنت داير ليه الشقيقة…ومركب ليه السخانة…وشادو بوهتهات…من جيهتي…ومنين ماداز لي كنت تنصرب ليه الطر بخراشو…اخر الحوادث…قبل مانجي لافريقيا…كانا بغرض تاسيس جمعية شعبانات للتنمية اليشرية…عطيناه بوسط حساس…ومزيان وفيه الخدمة.. والسيد عوض ماينوض يتحرك…ويقطع صباطو ضاربها لي بنعسة وبدا تيشخر كاع…وخلاني انا تنتقاتل نجيب ليه الدعم من هنا ومن هنا…وفالاخير ضربها لي بنكرة…وكلاني فرزقي…واللي زاد الطين بلة…هو انه سبني وعايرني…وقال في مالم يقله مالم يقله مالك في الخمر…لكن لقاني حتى انا ماشي من العاكزين…وعطيتو من المنقي خيارو…حتى ولا يشوفني ويقلب الطريق…اخر عهدي بيه…نهار كنت مريض فالدار…وجاو تيحمعو الفلوس للفقيه باش يمشي فحالو…قلت للوالدة طلقني عليه نوريه الفلوس كدايرة…حتى تيحصلوا عاد تيجيو يدقوا فالديور…قصة غريبة وعجيبة فعلا…كان المفروض من واحد يدعي التدين ان تكون عكس ما حكيت…لكن الذي حكيته كان حقيقة وصدقا…ومازدت عليه حتى حاجة والله يشهد…حكيت ماحكيت للعبرة والتذكرة وليس للنيل من احد…سامح الله الجميع…راه بقات غير المعاودة…سعداتك افاعل الخير…اما الشر راه ساهل…كان بودي ان اذكر المزيد من التفاصيل وما اكثرها…لكن اكتفي بهذا القدر والى حلقة مقبلة اذا ماضمنا لقاء…والسلام عليكنم ورحمة الله تعالى وبركاته…تدوزو بخير…ياجماعة الخير…

التعليقات مغلقة.