عبد اللطيف الوزغي…النضال الرياضي والاجتماعي.

الانتفاضة / محمد المتوكل

عرفت منطقة عين كرمة التابعة إلى جهة فاس مكناس…المنطقة الغنية فلاحيا وتحوي على ترابها خيرات كثيرة…والقريبة إلى مكناس وسيدي قاسم وتشكل معبرا لكل الفلاحين والتجار الذين يقصدون الأسواق الكبرى للتسوق والتبضع…فكان لا بد من المرور بمنطقة عين كرمة هذه الأخيرة التي أنجبت عددا من المواهب والنماذج في مختلف الميادين والمجالات نذكر من بينها الميدان والمجال الرياضي وخاصة مجال كرة القدم هذه الأخيرة أنجبت لنا ظاهرة كروية فريدة وحتى عملاقة وماريا مستاسدا في مجال تخصصه… ابن عين كرمة قح…وسليل عائلة عين كرماوية اصيلة…أصيل ابن أصيل…داعب كرة القدم منذ الصغر وعشق اللعبة إلى حد الجنون…وبلغ في اتفنن وإعطاء قلبه وقالبه إلى هذه المعشوقة المجنونة التي عرفته على جماهير غفيرة…كانت لا يحلو لها الجو الا اذا كانت في الملعب من اجل مشاهدتها الفتى المدلل الذي أعطته هي الاخرى كل شيء…أعطاها الحب والتقدير والاحترام…وعشقه الكبير والصغير وتعطش لرؤيته الجميع…وشغف العاشقين الوجهين بهذه اللعبة الأكثر شعبية في العالم بأسره واعطاها هو الاخر كل جهده وحبه وعطائه…فكان ولا زال الفى العملاق والمارد والنموذج عبد اللطيف الوزغي يبلل القميص في كل مباراة يجريها…وكانت الجماهير العاشقة للإبداع والمؤانسة تأتي من كل صوب وحدب من اجل متابعة هذا اللاعب الماهر والموهوب والعارف بكل خبايا ملهمة الجماهير…وموحدتهم رغم الاختلافات التي تفرقهم…لكنها تجمعهم على شخص واحد وهو عبد اللطيف الوزغي الذي يروض الكرة ترويها ويخلق نوعا من المتعة التي لا تنتهي الا بنهاية المباراة…عبد اللطيف الوزغي انه نموذج للشباب العين كرماوي…الذي أعطى كل شيء في كرة القدم ووفى…لكنه لم يقتصر التمر على ذلك فقد تعداه إلى العمل الجمعوي والخيري والانساني…والتوعوي…والابداعي…فعرف داخل منطقته وخارجها بالعمل الإنساني والخيري والجمعوي الذي يحاول به التنفيس على المحتاجين والتفريج على المنكوبين وخلق سلسلة من التواصي والتواصل وربط آلية التعاون مع الجميع…رجل حيي ومستحي وخجول ومتواضع لكن له لمسة قلت في زماننا هذا وهي ميزة الغيرة التي جعلت منه نموءجا في العطاء والنوال…رجل لا يرتاح له البال الا اذا وجد نفسه اما في ميدان كرة القدم…او في ميدان الخير والإحسان…بشكل يجعلك تتساءل عن أي كاريزما يمتلك هذا الرجل العصامي والقوي بافكار وتطلعاته وطموحاته التي لا تنتهي…رجل اثث عين كرمة بكل انواع التضحيات والعطايا وذلك في تان وتؤدة وبدون إشهار ولا شوشرة ولا زعيق ولا نعيق كما هو الشان بالنسبة لبعض من ليس له لا في العير ولا في النفير…ولكنه يملا الدنيا زعيقا ونعيما…اخونا عبد اللطيف الوزغي ساهم ولا زال يساهم في إعطاء النموذج الحي للشاب الانيق والعصامي والراغب في تغيير ما يمكن تغييره…زاده في ذلك الغيرة والرغبة في رؤية منطقته في احسن الحلل…عبد اللطيف الوزغي يقدر يخلي شغلو وخدمتك ويسمح فكلشي من اجل ان تجده في مهمة خيرية او انسانية او رياضية…حقيقة وانا اكتب هذا البورتريه لاخينا عبد اللطيف الوزغي استحضر عطاءاته الكبيرة في الرياضة وفي المجال الخيري والانساني عموما…كالنحلة تجده فوق كل شيء طيب…وكالوردة المعطاء والتي لا تذبل ابدا…هذا البورتريه هو بمثابة اعتراف لهذه القامة الشماء والخامة الغناء التي أغنت المجال الرياضي والانساني بعين كرمة…واثثته بكل احترافبة وإتقان وأعطت الدليل أن الأمة المغربية لازالت تملك من المواهب من هي قادرة على العطاء والبذل…وان الأمة لازالت بخير مادام فيها مثل هؤلاء الشباب الغيور والطموح…عبد اللطيف الوزغي ابدع واقنع وامتع في مختلف المجالات والميادين ولا زال بحرا زاخرا فياضا يعطي بدون مقابل لكل من يحتاج الدعم والمساندة بكل تجرد ونكران الذات واقبال منقطع النظير وبدون مقابل الا خدمة منطقته وابتغاء وجه الله تعالى…شكرا عبد اللطيف الوزغي على كل ما قدمته لمنطقتك…كثر الله من امثالك وجعلك من اهل الله وخاصته…

التعليقات مغلقة.